صورة من الأرشيف، غرق قارب قبالة سواحل ليبيا. المصدر: معاذ الشيخ
صورة من الأرشيف، غرق قارب قبالة سواحل ليبيا. المصدر: معاذ الشيخ

15 مهاجراً على الأقل، فقدوا حياتهم إثر غرق قاربهم قبالة صبراتة الليبية، يوم الثلاثاء الماضي. ونُقل خمسة ناجين إلى اليابسة بسلام.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أمس الأربعاء، أن 15 مهاجرا على الأقل لقوا حتفهم إثر غرق قاربهم قبالة سواحل ليبيا، الثلاثاء 20 تشرين الأول\أكتوبر.

ووقعت المأساة قبالة صبراتة على بعد 70 كيلومترا غربي طرابلس. وكتب فيديريكو سودا، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، على تويتر "خمسة ناجين أحضرهم صيادون إلى الشاطئ".

للمزيد >>>> ليبيا: مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تستأنف عمليات "إعادة توطين" المهاجرين

وأضاف فيديريكو سودا أن خفر السواحل الليبي اعترض أكثر من 70 مهاجرا آخرين، وأعادهم إلى الأراضي الليبية، مساء الثلاثاء.


وعلى الرغم من العنف والأوضاع المتوترة، لا تزال ليبيا نقطة عبور مهمة للمهاجرين الفارين من عدم الاستقرار في بلدانهم، والساعين للوصول إلى أوروبا.

ويستغل المهربون والعاملون في الإتجار بالبشر الفوضى السائدة في ليبيا، التي تعاني اليوم من انقسام بين قوتين متنافستين: حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها من قبل الأمم المتحدة ومقرها طرابلس. وسلطة المشير خليفة حفتر في شرق البلاد.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت حكومة الوفاق الوطني عن اعتقال عبد الرحمن الميلاد، أحد المسؤولين السابقين عن خفر السواحل الليبي، البالغ من العمر 30 عاما، والمطلوب بتهمة الإتجار بالبشر.

وكان ميلاد مسؤولاً في منطقة الزاوية (45 كلم غرب طرابلس)، واتهم بالتورط في كل أنواع التهريب. وفي يونيو 2018، صدرت في حقه مذكرة اعتقال من قبل الإنتربول الدولي بعد طلب من لجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي.

ومنذ يناير 2020، تم اعتراض حوالي 10 آلاف مهاجر في البحر، وإعادتهم إلى ليبيا من قبل خفر السواحل الليبي، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

 

للمزيد