ملصق مصور لمشروع "موجود من أجل السلام.. أخوات بلا حدود"، الذي تعمل مؤسسة بانجيا في إيطاليا على نشره. المصدر: أنسا.
ملصق مصور لمشروع "موجود من أجل السلام.. أخوات بلا حدود"، الذي تعمل مؤسسة بانجيا في إيطاليا على نشره. المصدر: أنسا.

تستعرض مبادرة "الغريق والمنقذ"، التي تم إطلاقها على شبكة الإنترنت في إيطاليا يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، قصص 13 امرأة مهاجرة من ضحايا مختلف أشكال العنف لَجَأن إلى إيطاليا من مناطق حروب. وتهدف المبادرة إلى التركيز على أوضاع المرأة وما تعانيه من عدم مساواة وعنف وحرمان من الحقوق، وفي نفس الوقت إبراز أهمية التضامن.

تهدف مبادرة "الغريق والمنقذ"، عبر شبكة الإنترنت لاكتشاف 13 قصة عن المرأة المهاجرة، وتحمل المبادرة نفس عنوان كتاب مشهور للمؤلف الإيطالي بريمو ليفي، بهدف إعطاء وجه وصوت للعديد من النساء المهاجرات واللاجئات وطالبات اللجوء ضحايا مختلف أشكال العنف القادمات من مناطق الحروب.

تمويل حكومي للمبادرة

وأوضح بيان أن المبادرة تهدف إلى "اكتشاف قصص غير معروفة كثيرا، وغالبا ما يتم تجاهلها لمصلحة ما تتعلق عادة بالذكور، إنها قصص لنساء يعبرن البحر، الذي يغرقهن أحيانا، وينجون أحيانا أخرى".

وتعد المبادرة جزءا من مشروع "موجود من أجل السلام.. أخوات بلا حدود"، الذي تروج له مؤسسة "بانجيا" في إيطاليا، وبدأت المبادرة في 22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري على صفحتي فيسبوك شركة مسرح روما والمؤسسة.

ويتم تمويل المشروع من قبل خطة العمل الوطنية للمرأة والسلام والأمن التابعة لوزارة الخارجية الإيطالية، وهو يُبين أوضاع اللاجئين وطالبي اللجوء في مراكز الاستقبال في توسكانا، ويرصد خطاب الكراهية الموجه ضد المهاجرات.

ولاحظت كيارا كاساريكو وتيزيانا سكروكا من مسرح روما، وهما مؤلفتان وممثلتان في العرض، أنه "من خلال الاستماع إلى هذه القصص، نشعر بأن الإنسان يمر بشيء غير إنساني، وأنه تم تحويله إلى شيء أو دمية، والخيوط التي تمسكها الأيدي الخفية تحرك قصة هؤلاء النساء اللاتي لا يتمتعن بحرية اختيار ما ستكون عليه حياتهن". 


تقرير جديد حول المهاجرين في ليبيا: قتل واغتصاب وعنف واستعباد وتعذيب

دعوة لإبراز التضامن

وأضافت المؤلفتان، "يبدو أن الهروب هو الإمكانية الوحيدة لقطع تلك الخيوط، لكن في كثير من الأحيان بمجرد وصولهن إلى هنا تتم المناورة بهؤلاء النساء وينظر إليهن على أنهن أشياء".

بينما قالت سيمونا لانزوني نائبة رئيس مؤسسة "بانجيا"، إن "هناك حاجة لأن نجتمع معا لنتعرف على بعضنا البعض، ونناضل معا، إن قصصهن تعلمنا أن الشجاعة ليست كافية".

وأردفت أن "الهدف هو التركيز على السلام والحرب وأوضاع المرأة وما تعانيه من عدم مساواة وعنف وحرمان من الحقوق، وفي نفس الوقت إبراز أهمية التضامن والتوعية والأخوة". 

 

للمزيد

Webpack App