صورة من الأرشيف لقارب مهاجرين في المتوسط.
المصدر: بيكتشر أليانس
صورة من الأرشيف لقارب مهاجرين في المتوسط. المصدر: بيكتشر أليانس

11 مهاجرا على الأقل بينهم امرأة حامل، قضوا غرقا في المتوسط، أمس الأحد 25 تشرين الأول/أكتوبر، إثر انقلاب قاربهم قبالة السواحل الليبية. ويعد هذا الحادث الثالث من نوعه في المتوسط هذا الأسبوع، وفق منظمة الهجرة الدولية.

قالت المتحدثة باسم منظمة الهجرة، صفاء مسيحلي إن 11 مهاجرا قضوا غرقا فيما أنقذ خفر السواحل الليبي عشرة أشخاص على الأقل بمساعدة صيادي سمك محليين، وأعادوهم إلى الشواطئ الليبية.


وهي ليست المرة الأولى التي يقع فيها حادث مماثل خلال هذا الأسبوع، إذ غرق 15 مهاجرا على الأقل، يوم الثلاثاء الماضي بعد انقلاب قاربهم قبالة السواحل الليبية. وكانت منظمة الهجرة الدولية، أعلنت هذا الأسبوع عن وفاة 5 أشخاص في المتوسط بعد انقلاب قاربهم قرب جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

وقضى هذا العام نحو 500 شخص غرقا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا انطلاقا من ليبيا. وقالت منظمة الهجرة إن الأرقام الحقيقية أكبر من ذلك بكثير. وأوضح رئيس بعثة منظمة الهجرة إلى ليبيا، فيديريكو سودا، أن السبب المباشر لكثرة حالات الوفاة غرقا هو عدم وجود عمليات إنقاذ بحري شاملة.


خفر السواحل الليبي هو المسؤول عن عمليات الإنقاذ

وسلمت الدول الأوروبية معظم عمليات البحث والإنقاذ الرسمية إلى خفر السواحل الليبي. ويقول ناشطون، بالإضافة إلى ذلك تعمل السلطات الأوروبية على منع سفن المنظمات غير الحكومية من تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ في المتوسط.

 وبعد الإطاحة بنظام معمر القذافي منذ نحو 10 سنوات، غدت ليبيا نقطة عبور رئيسية لآلاف المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا.

 

للمزيد