يدخل اليوم الجمعة قرار الحجر الصحي حيز التنفيذ. الصورة: رويترز
يدخل اليوم الجمعة قرار الحجر الصحي حيز التنفيذ. الصورة: رويترز

تبدأ اليوم الجمعة فترة جديدة من الحجر الصحي في فرنسا حتى الأول من كانون الأول/ديسمبر، في إجراءات مشابهة للحجر الأول الذي عاشته البلاد الربيع الماضي لمكافحة انتشار فيروس كورونا. ومن أجل الخروج من المنزل، باتت وثيقة الخروج إجبارية.

مرة ثانية، تعيش فرنسا الحجر الصحي الشامل بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأربعاء، عن فترة حجر جديدة تبدأ من اليوم الجمعة 30 أيلول/سبتمبر وتستمر حتى 1 كانون الأول/ديسمبر على الأقل.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس في كلمة له أمام الجمعية الوطنية صباح أمس الخميس "كنا نتوقع موجة ثانية من الإصابات بكوفيد-19 لكن أي بلد لم يتوقع تسارعها بهذه الوتيرة المفاجئة والسريعة".


وحذر الرئيس الفرنسي من أن بلاده قد تسجل "400 ألف وفاة إضافية على الأقل" في غضون أشهر، في حال عدم التحرك لكبح تفشي كوفيد-19 في فرنسا. وذكر أن فرنسا قد تبدأ تخفيف إجراءات العزل العام بمجرد أن تتراجع حالات الإصابة بكورونا إلى نحو خمسة آلاف يوميا من 40 ألفا يوميا في الوقت الراهن.

قرار الحجر الصحي الذي اتخذته السلطات، يهدف إلى كبح انتشار الفيروس عبر وضع قيود تحد من حركة جميع المقيمين على الأراضي الفرنسية. وبالتالي، أضحت وثيقة التنقل ضرورية من جديد، إذ لا يمكن الخروج من المنزل إلا لأسباب محددة. 

ويمكن ملء الوثيقة الكترونيا عبر الرابط التالي:

https://media.interieur.gouv.fr/deplacement-covid-19/

 أو يمكن طباعة الوثيقة حسب سبب الخروج (هناك 3 أنواع من الوثائق، وفقا لموقع وزارة الداخلية): 

الخروج لمدة ساعة لشراء الحاجيات الأساسية

السبب الأولى كان ساريا بالفعل خلال فترة الحجر الأولى في الربيع الماضي. وتتيح الوثيقة للشخص الخروج من المنزل لمدة ساعة واحدة، للذهاب إلى موعد طبي أو لممارسة الرياضة أو شراء الحاجات الأساسية في نطاق كيلومتر واحد من المنزل.


العمل

السبب الثاني كان مدرجا أيضا أثناء الحجر الأول، ويسمح للأشخاص الذين لديهم عمل بالخروج شرط أن تكون الوثيقة مرقفة بورقة إثبات من صاحب العمل.

وتوصي السلطات بأن يكون "العمل من المنزل قدر الإمكان". وأوضح كاستكس أنه "في القطاع الخاص، يجب العمل من المنزل خمسة أيام من أصل خمسة لكل الوظائف التي يمكن القيام بها عن بعد". وأعلن أنه "علينا الاستمرار في العمل قدر الإمكان بالطبع ضمن شروط صحية وقائية مع وقف بالطبع تفشي الفيروس، لأن البطالة والفقر قد يقتلان أيضا". وقال إن الشركات التي تنظم الفعاليات و"دور السينما والمسارح" ستغلق. لكن المتحدث باسم الحكومة غابرييل أتال أعلن أن الحدائق العامة والأسواق يجب أن تبقى مفتوحة.

إيصال الأطفال إلى المدارس

السبب الثالث والجديد يتعلق بإيصال الأطفال إلى المدارس. وكما قال ماكرون، ستبقى المدارس وكذلك دور الحضانة مفتوحة. لكن يجب على الآباء الذين يتعين عليهم مرافقة الأطفال الصغار إلى المدرسة إظهار الوثيقة، التي تتطلب ختم الجهة التعليمية أيضا.

وفي إجراء جديد، أعلن كاستكس الخميس أن وضع الكمامات “سيشمل تلاميذ المدارس الابتدائية اعتبارا من سن ست سنوات”.

 

للمزيد