تمت إعادة نحو 10 آلاف مهاجر إلى ليبيا منذ مطلع 2020. الصورة: منظمة الهجرة الدولية
تمت إعادة نحو 10 آلاف مهاجر إلى ليبيا منذ مطلع 2020. الصورة: منظمة الهجرة الدولية

اعترضت دوريات من خفر السواحل الليبي بين 31 تشرين الأول/أكتوبر واليوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر أكثر من 680 مهاجرا في المتوسط، كانوا في طريقهم إلى السواحل الأوروبية، وأعادتهم إلى ليبيا. وفي تغريدة على تويتر، قالت منظمة الهجرة الدولية إن من بين هؤلاء المهاجرين الكثير من الأطفال والنساء، مؤكدة على دعوتها لعدم اعتبار ليبيا "ميناء آمنا".

أعلنت منظمة الهجرة الدولية السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر، أن نحو 370 مهاجرا تم اعتراضهم في المتوسط وإعادتهم إلى ليبيا.

وفي تغريدة على حسابها على تويتر، أفادت المنظمة الأممية أن "أكثر من 370 مهاجرا تم اعتراضهم وإعادتهم اليوم من قبل خفر السواحل الليبي".


وأضافت "ومع أن فرقنا كانت متواجدة لتقديم الدعم والمساعدة الطارئة المطلوبة، إلا أننا نؤكد على أن ليبيا ليست ميناء آمنا".

ومنذ سقوط نظام الرئيس السابق معمر القذافي، غرقت ليبيا في دوامة من الحروب الداخلية، أدت إلى تحويلها إلى نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الراغبين بالوصول إلى الشواطئ الأوروبية.

ووفقا لأرقام منظمة الهجرة الدولية، منذ مطلع 2020، بلغ عدد المهاجرين الذين تم اعتراضهم في المتوسط وإعادتهم إلى ليبيا نحو 10 آلاف، مقارنة بـ9,225 في 2019.

إعادة 180 مهاجرا إلى طرابلس

وصباح اليوم، أعلنت مفوضية اللاجئين أن خفر السواحل الليبي اعترض 132 مهاجرا ولاجئا في المتوسط، وأعادهم إلى قاعدة طرابلس العسكرية.

وذكرت المفوضية أن المهاجرين كانوا قد انطلقوا قبل يومين من ساحلي مدينتي الزاوية والخمس، على متن قاربين منفصلين.

كما أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس الإثنين أن نحو 180 مهاجرا تم اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا.

وفي تغريدة على تويتر قالت المفوضية "تمت إعادة نحو 180 مهاجرا من قبل خفر السواحل الليبي إلى ميناء طرابلس التجاري".


وأضافت المفوضية أن فرقها كانت متواجدة في الموقع لتقديم المساعدة الطبية والمواد الغذائية للمهاجرين، موضحة أنه كان هناك الكثير من النساء والأطفال على لوائح أسماء من تم إنقاذهم.

وشددت المفوضية على أن "ليبيا ميناء آمنا".

وتخشى المنظمات الدولية والأممية على مصير الآلاف من المهاجرين الذين تم اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا، حيث يتم احتجازهم في مراكز احتجاز مكتظة وفي ظروف معيشية سيئة، على الرغم من الدعوات المتكررة لإغلاق تلك المراكز.

إعادة 154 مهاجرا إلى بلدانهم

وفي سياق متصل، قالت منظمة الهجرة الدولية إنها أعادت 154 مهاجرا من ليبيا إلى بلدانهم، من خلال برنامج العودة الطوعية الإنساني.

ونقلت طائرة المهاجرين الـ154، القادمين من بنغلادش، من مطار بينينا في بنغازي، شرقي ليبيا.

وأوضحت المنظمة أنه إضافة للمهاجرين البنغاليين، كان هناك سبعة هنود تمكنت المنظمة من تأمين رحلة لهم من بنغلادش إلى نيودلهي في الهند.


ووفقا لبيان الهجرة الدولية، فإن الرحلة تم تمويلها من قبل صندوق الطوارئ التابع للاتحاد الأوروبي وبالتنسيق مع سفارتي بنغلادش والهند في طرابلس.

وأوضحت المنظمة أن أكثر من 4,800 مهاجر عالق حاليا في ليبيا، مسجلون في برنامج العودة الطوعية إلى بلدانهم.

 

للمزيد