يعتقد خبير في شؤون اللجوء أن على ألمانيا اتباع أحد النموذجين -السويسري أو الهولندي- في معالجة طلبات اللجوء
يعتقد خبير في شؤون اللجوء أن على ألمانيا اتباع أحد النموذجين -السويسري أو الهولندي- في معالجة طلبات اللجوء

شهدت عمليات البت بطلبات اللجوء تأخرا ملحوظا خلال الربع الثاني في هذا العام مقارنة مع بالربع الأول. هذا ما اكدته الحكومة الفيدرالية وبررت هذا التأخير بأسباب مختلفة.

زاد معدل الوقت اللازم لمعالجة طلبات اللجوء من 6.2 شهرا في الربع الأول إلى عشرة أشهر في الربع الثاني. وفي رد الحكومة الفيدرالية على طلب من المجموعة البرلمانية اليسارية في البوندستاغ، أكدت الحكومة الفيدرالية على أن "إحصائيا يعود هذا التأخر في معالجة طلبات اللجوء إلى التدابير المتخذة لاحتواء فيروس كورونا".

 

ألمانيا: ارتفاع كبير لعدد طلبات اللجوء مع تراجع أزمة كورونا

وتم إرجاع التأخير في عمليات البت بطلبات اللجوء إلى توقيف المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين تسليم طلبات اللجوء التي تم البت فيها سلبيا بسبب تدابير الحماية من العدوى. وذلك لعدم تمكن طالبي اللجوء من طلب المشورة القانونية، وأن الوصول إلى مراكز تقديم الطلبات القانونية كان محدود جدا .


ووفقا لرد الحكومة الاتحادية، فإنه وخلال الأشهر القليلة الماضية انخفض عدد طالبي اللجوء الواصلين، ما دفع المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء إلى البت بطلبات اللجوء الأقدم والتي بقيت معلقة لفترات طويلة بانتظار تقارير طبية وطلبات مساعدة إدارية لم يتم الرد عليها بشكل كامل" ما تسبب في زيادة المدة الإجمالية لعمليات البت بطلبات اللجوء.

د.ص ( ك ن أ)

 

للمزيد