سفينة "أوبن آرمز" أثناء مغادرتها ميناء برشلونة الإسباني، 4 تشرين الثاني\نوفمبر 2020. المصدر: أوبن آرمز
سفينة "أوبن آرمز" أثناء مغادرتها ميناء برشلونة الإسباني، 4 تشرين الثاني\نوفمبر 2020. المصدر: أوبن آرمز

أعلنت منظمة "بروأكتيفا" الإسبانية غير الحكومية عن عودة سفينة "أوبن آرمز" الإنسانية للإبحار في المتوسط، في مهمة هي الأولى منذ أيلول/سبتمبر الماضي.

مع ارتفاع أعداد قوارب المهاجرين المغادرة لليبيا مؤخرا، وما صاحبه من ازدياد في أعداد المهاجرين الغرقى في المنطقة الوسطى للبحر المتوسط، أعلنت سفينة "أوبن آرمز" التابعة لمنظمة "بروأكتيفا" الإسبانية غير الحكومية، عن استئناف نشاطها في المنطقة البحرية المواجهة للسواحل الليبية.

وكانت السفينة قد تعرضت للحجز في إيطاليا في أيلول/سبتمبر الماضي بسبب "مشاكل تقنية"، وفقا لادعاء السلطات حينها، إلا أنها عادت وأبحرت مساء أمس الأربعاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر، من ميناء برشلونة الإسباني باتجاه المياه الإقليمية الليبية، حيث من المتوقع أن تصل إلى وجهتها خلال أيام قليلة.


أوسكار كامبس، مؤسس المنظمة غير الحكومية المشغلة للسفينة، نشر في تغريدة على تويتر أمس الأربعاء أن "أوبن آرمز غادرت لتوها ميناء برشلونة في مهمتها الـ78 متوجهة إلى الساحل الليبي... يجب أن تصل إلى وسط البحر الأبيض المتوسط ​​في غضون أيام قليلة".

للمزيد>>> سفن الإنقاذ غائبة عن وسط البحر المتوسط وحوادث غرق المهاجرين مستمرة

وستكون سفينة "أوبن آرمز" الوحيدة من نوعها التي تبحر في منطقة البحث والإنقاذ قبالة ليبيا، لإنقاذ قوارب المهاجرين المعرضة للخطر.

وتعود آخر مهمة للسفينة الإنسانية إلى منتصف أيلول/سبتمبر، عندما أنقذت 250 شخصا في المتوسط، نقلوا لاحقا إلى سفينة إيطالية ليخضعوا للحجر الصحي. وتم حينها وضع طاقم السفينة تحت الحجر الصحي أيضا، ليغادروا بعد ذلك على متنها إلى ميناء برشلونة في إسبانيا في أوائل تشرين الأول/أكتوبر.

وكانت منظمة "بروأكتيفا" قد أعلنت في وقت سابق أن سفينتها باتت مجهزة الآن "بإجراءات أمنية ووقائية جديدة لتتكيف مع الإجراءات الواجب اتباعها لمكافحة فيروس كورونا". كما انضم فريق طبي من جمعية "الطوارئ" الإيطالية إلى طاقم السفينة لتوفير الرعاية الصحية للمهاجرين الذين يتم إنقاذهم.

إضافة إلى ذلك، تم تزويد السفينة بـ"التكنولوجيا اللازمة" لتشخيص الأمراض المعدية مثل كورونا والسل وفيروس نقص المناعة البشرية، وفقا للمنظمة الإسبانية. وبالتالي فإن "أوبن آرمز" ستكون أول سفينة مجهزة بمثل هذه التجهيزات المتوافرة فقط في المستشفيات.

 

للمزيد