حملة أوروبية ضد عصابات يشتبه ضلوعها في الاتجار بالأطفال بينهم الكثير من اللاجئون القصر
حملة أوروبية ضد عصابات يشتبه ضلوعها في الاتجار بالأطفال بينهم الكثير من اللاجئون القصر

في إطار مكافحة الاتجار بالأطفال وتفكيك العصابات الإجرامية التي تقوم بذلك، نفذت الشرطة الأوروبية في العديد من البلدان الأوروبية بالتعاون مع سلطاتها، حملة مداهمات واعتقالات واسعة. هذا وبين الضحايا لاجئين قصر.

أعلنت الشرطة الأوروبية (يوروبول) في بيان يوم الأربعاء (04 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020) القبض على 388 شخصا خلال مداهمات استهدفت أشخاصا يشتبه أنهم ضالعون في عمليات اتجار بأطفال، في العديد من المدن الأوروبية.

وأضافت الشرطة الأوروبية أنه خلال المداهمات التي تمت بالتعاون مع بريطانيا والبرتغال وإسبانيا، تم تحديد 249 ضحية محتملة، وجرى التأكيد على أن 61 منهم قُصر.

واستهدفت العمليات التي جرت خلال النصف الأول من الشهر الفائت تشرين الأول/أكتوبر، جماعات منظمة ضالعة في الاتجار بالأطفال عبر الحدود لاستغلالهم جنسيا، أو من أجل العمل، أو التسول. كما جرى إجبار الأطفال على ارتكاب جرائم مثل تهريب المخدرات أو البضائع غير المشروعة.

وقالت الشرطة الأوروبية إنه في نطاق الاتحاد الأوروبي، غالبا ما يحدث الاتجار في الأطفال بمساعدة الأقارب. وأضافت الشرطة: "تعمل المنظمات الإجرامية التي تربطها شبكة عصابات كبيرة، في العديد من المدن وتنقل الأطفال بشكل دوري". وتابعت أن الضحايا غالبا ما يكونون لاجئين قُصر من دول خارج الاتحاد الأوروبي. وشاركت الشرطة في 12 دولة، بينها ألمانيا، في هذه العملية.

ع.ج (د ب أ)

 

للمزيد