رئيس الاستخبارات الداخلية يحذر من خطر الإرهابيين وزيادة كبيرة في عدد البلاغات الهاتفية لدى بامف
رئيس الاستخبارات الداخلية يحذر من خطر الإرهابيين وزيادة كبيرة في عدد البلاغات الهاتفية لدى بامف

بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة في فرنسا والنمسا، ازداد بشكل واضح عدد البلاغات الهاتفية التي تلقاها مكتب الهجرة واللجوء في ألمانيا. ورئيس الاستخبارات الداخلية يحذر من خطر "إسلاميين متطرفين" ومحاولات "داعش" تنظيم نفسه من جديد في أوروبا.

شهد مركز تقديم الاستشارات المتعلقة بالتطرف لدى المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء (بامف) في ألمانيا، إقبالا كبيرا في الفترة الأخيرة بعد الهجمات الإرهابية التي شهدتها فرنسا والنمسا وألمانيا، والتي يشتبه بأن إسلاميين متطرفين قد نفذوها.

وصرح اليوم الخميس (05 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020) متحدث باسم المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء (بامف) بأنه "بعد الحوادث الأخيرة في فرنسا وفيينا ودريسدن، كانت هناك زيادة واضحة كبيرة في عدد المكالمات (البلاغات) التي تلقيناها على الخط الساخن".

وأضاف المتحدث باسم "بامف" لشبكة التحرير الصحفي الألمانية، أن المركز تلقى منذ تأسيسه عام 2012 حوالي 4600 مكالمة (بلاغا) على الخط الساخن لدى بامف" وحتى منتصف العام الماضي كان عدد البلاغات الهاتفية 4400 بلاغ وتم تحويل حوالي 1200 منها إلى المركز الاستشاري، ومجموع الحالات والقضايا التي تابعها المركز وحقق فيها وصل إلى نحو 2800 حالة منذ تأسيسه عام 2012.

وفي شأن خطر الإسلاميين المتطرفين صرح رئيس الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية في ألمانيا) توماس هالدنفانغ بأنه يرى بعد الهجمات الأخيرة في فرنسا والنمسا ومدينة دريسدن الألمانية، خطرا من قبل المقلدين لمثل هذه الهجمات.

تحذير من خطر داعش ودعايته

وقال هالدنفانغ للقناة الأولى بالتلفزيون الألماني (ARD) في تصريحات تمت إذاعتها اليوم الخميس إنه لابد من "إلقاء نظرة فاحصة للغاية على من هم معروفون بالنسبة لنا بأنهم خطيرون أمنيا؛ لأن هناك بالتأكيد من يفكر في التقليد"، وشدد على ضرورة أن تتسم الأجهزة الأمنية في ألمانيا حاليا "باليقظة الشديدة".

وتابع المسؤول الأمني البارز: "قلت دائما خلال الأعوام الماضية إن حالة التهديد الصادرة من الإرهاب الإسلاموي لا تزال عالية- يتعين علينا توقع هجوم إسلاموي كل يوم في ألمانيا أيضا".

يذكر أن رجلين تعرضا لهجوم بسكين في مدينة دريسدن شرقي ألمانيا مطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ولقى أحدهما حتفه إثر ذلك. كما قُتل ثلاثة أشخاص في هجوم بسكين الشهر الماضي أيضا في كنيسة بمدينة نيس الفرنسية. وقام رجل تابع لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بإطلاق النار في العاصمة النمساوية فيينا وأسفر ذلك عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، قبل أن تتمكن الشرطة من قتله. وبالنظر إلى تنظيم داعش، قال رئيس الاستخبارات الداخلية بألمانيا: "على أي حال يمكن ملاحظة أن داعش يبذل جهوده لإعادة تنظيم نفسه من جديد، ولكنني لا أرى في هذا الشأن حتى الآن نهجا منسقا للتنظيم في غرب أوروبا يتسم بوضع خطط وهياكل ملموسة في غرب أوروبا"، ولكنه أشار إلى أن دعاية التنظيم تكفي من جديد لتحفيز وتشجيع أفراد متطرفين على اعتناق فكر داعش وتنفيذ هجمات.

ع.ج (د ب أ، ك ن أ، epd)

 

للمزيد

Webpack App