منظمة الهجرة الدولية قلقة من تنامي حوادث غرق قوارب المهاجرين في الأطلسي وتحذر من تدهور الوضع في مراكز إيواء اللاجئين في جزر الكناري
منظمة الهجرة الدولية قلقة من تنامي حوادث غرق قوارب المهاجرين في الأطلسي وتحذر من تدهور الوضع في مراكز إيواء اللاجئين في جزر الكناري

أعربت منظمة الهجرة الدولية عن مخاوفها من زيادة حوادث غرق قوارب المهاجرين التي تنطلق من شواطئ أفريقيا باتجاه جزر الكناري. وحذرت من تدهور الوضع في مراكز استقبال وإيواء المهاجرين المكتظة وأن يصبح كما هو الحال في مخيمات الجزر اليونانية.

يعتبر المسار البحري الذي يسلكه المهاجرون في المحيط الأطلسي للوصول إلى جزر الكناري، خطرا جدا بسبب عوامل الطقس التي لا يمكن التنبؤ بها، حسب ما نقلت اليوم الخميس (05 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020) وكالة الأنباء الانجيلية في ألمانيا (epd) عن المتحدثة باسم منظمة الهجرة الدولية في جنيف، صفاء مسيحلي.

ومنذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الفائت غرق أكثر من 400 مهاجر على هذا الطريق وهو ما يساوي نحو ضعف عدد الذين غرقوا خلال العام الماضي بأكمله، حسب منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم لمتحدة.

وأشارت مسيحلي، إلى السفينة التي غرقت أواخر الشهر الماضي قبالة سواحل السنغال ومات 140 مهاجرا من أصل 200 مهاجر كانوا على متنها. وقالت إن المهربين قاموا بتهريب أكثر من 11 ألف شخص إلى جزر الكناري الإسبانية عبر هذا المسار البحري الخطر، منذ بداية العام الحالي، في حين كان عددهم 2557 مهاجرا خلال العام الماضي. لكن في المقابل تراجع عدد السفن والمهاجرين الذي غرقوا خلال هذا العام في البحر المتوسط، حسب المنظمة الدولية للهجرة.

وقالت مسيحلي، إن مراكز استقبال وتسجيل المهاجرين التابعة للصليب الأحمر والحكومة الإسبانية في جزر الكناري مكتظة جدا. وبالتالي لا يمكن الالتزام بقواعد التباعد في هذه المراكز لدرء خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا.

وأشارت المسؤولة الدولية إلى أن الحكومة الإسبانية تستخدم الفنادق أيضا لإيواء المهاجرين، كما أغلقت الشرطة المراكز التي كانت تحتجز فيها المهاجرين الذين لا يحملون تصريح إقامة. وصحيح أن الوضع لا يزال تحت السيطرة حتى، حسب المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة، لكنها لا تستبعد أن تتدهور الأوضاع في مراكز استقبال المهاجرين في جزر الكناري وتصبح مستقبلا كما هو الحال على الجزر اليونانية.

ع.ج (epd)

 

للمزيد

Webpack App