منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا يعقوب الحلو. المصدر: إي بي إيه/ مارشال تريزيني.
منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا يعقوب الحلو. المصدر: إي بي إيه/ مارشال تريزيني.

أدانت الأمم المتحدة، بشدة حادث مقتل طالب لجوء أريتري (15 عاما) بالرصاص في طرابلس، ودعت السلطات الليبية إلى إجراء تحقيق فوري وشامل في الحادث، وتقديم الجناة إلى العدالة. ويعيش نحو 5600 طالب لجوء أريتري، مسجلين لدى المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في مناطق حضرية في ليبيا، وتعد جريمة الاختطاف مقابل فدية إحدى أكبر مخاوفهم اليومية.

استنكر يعقوب الحلو منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا، بشدة مقتل طالب لجوء أريتري يبلغ 15 عاما كان يعيش في ملجأ بالعاصمة الليبية طرابلس.

وقال الحلو، في بيان "لقد شعرت بالصدمة والحزن العميق لدى علمي بوفاة صبي أريتري من طالبي اللجوء يوم الثلاثاء الماضي في ملجأ بطرابلس".


المهاجرون يدفعون ثمن الأزمة الليبية

وأضاف المنسق الأممي، أنه "مثل الكثير من الليبيين، يواصل المهاجرون واللاجئون وطالبو اللجوء دفع ثمن الأزمة، التي طال أمدها في البلاد، وأحث السلطات الليبية على إجراء تحقيق شامل في هذا الحادث وتقديم الجناة إلى العدالة".

ووقع الحادث في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء الماضي، حينما دخلت مجموعة من ستة رجال منزلا في منطقة قرقارش، وبدأت في إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل طالب اللجوء البالغ من العمر 15 عاما، وإصابة اثنين آخرين.

وخلص البيان إلى أن الأمم المتحدة دعت السلطات المحلية إلى بدء تحقيق فوري في الحادث، وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة.

وتم تسجيل حوالي 5600 طالب لجوء أريتري، من قبل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يعيشون في مناطق حضرية في ليبيا، حيث لا تزال الظروف صعبة للغاية. وقال العديد من المهاجرين في ليبيا إن أحد أكبر مخاوفهم اليومية هو الجريمة، بما في ذلك الاختطاف مقابل فدية.

وقتل في كانون الثاني/يناير الماضي اثنان من طالبي اللجوء الأريتريين بالرصاص في مسكنهم بطرابلس، في حين قتل في أيار/مايو الفائت 30 مهاجرا بالرصاص، وأصيب 11 آخرون، في مستودع للمهربين في مدينة مزدة.

خارطة طريق أولية

وفيما يتعلق بالأزمة السياسية في البلاد، أعلنت ستيفاني ويليامز الممثل الخاص بالنيابة للأمين العام للأمم المتحدة والرئيس المؤقت لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل)، "إحراز تقدم خلال منتدى الحوار السياسي الليبي".

وقالت ويليامز، في مؤتمر صحفي في تونس، إن "المشاركين في المنتدى توصلوا إلى خارطة طريق أولية لإنهاء الفترة الانتقالية وتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية شفافة في فترة لا تزيد عن 18 شهرا".

 

للمزيد