مهاجرون يصلون إلى ميناء أرغوينيجوين في غران كناريا بعد إنقاذهم في 8 نوفمبر / تشرين الثاني 2020
مهاجرون يصلون إلى ميناء أرغوينيجوين في غران كناريا بعد إنقاذهم في 8 نوفمبر / تشرين الثاني 2020

تشهد جزر الكناري قدوم أعداد هائلة من المهاجرين. وزير الداخلية الإسباني يؤكد أن جزر الكناري لن تتحول إلى ليسبوس جديدة. مدريد تحاول حل مشكلة تدفق المهاجرين دبلوماسيا

أعلن وزير الداخلية الاسباني أن جزر الكناري التي تشهد تدفقا كبيرا للمهاجرين منذ أشهر "ليست ليسبوس جديدة" في إشارة إلى الجزيرة اليونانية التي تعد منفذا إلى الاتحاد الأوروبي.

 وقال فرناندو غراندي-مارلاسكا لقناة "أنتينا 3"، "لن نحول جزر الكناري ليسبوس جديدة"، في إشارة إلى الجزيرة اليونانية حيث المخيمات المكتظة مع شروط عيش تندد بها منظمات دولية عدة.

 وشهدت الكناري الواقعة قبالة السواحل الشمالية الغربية لأفريقيا، وصول أكثر من 16 ألف مهاجر منذ مطلع العام وفقا للحكومة الإقليمية أي عشرة أضعاف العدد خلال الفترة نفسها من 2019.

أوبن آرمز تنقل 255 مهاجرا إلى جزيرة صقلية

وأضاف الوزير "إنه وضع طارىء" مذكرا بالخطة التي تنص على نقل مخيم مكتظ من ميناء أرغينغين يقيم فيه حاليا 1800 مهاجرأ في ظروف وصفتها منظمات غير حكومية بالهشة. وتدفق أعداد المهاجرين غير مسبوق منذ أزمة الهجرة التي شهدها الأرخبيل في 2006. وتفاقم الوضع خصوصا في الأسابيع الماضية.

وأكد الوزير نيته "تطبيق سياسة العودة التي وضعناها لكن الجائحة والإغلاق لم يسمحا بذلك منذ آذار/مارس". وترسل مدريد الأسبوع المقبل وزيرة الخارجية أرانشا غونزاليس لايا الى السنغال في 22 نوفمبر/تشرين الثاني) ووزير الداخلية يوم الجمعة (20 نوفمبر/تشرين الثاني) الى المغرب لوقف الهجرة غير الشرعية وتشجيع عودة المهاجرين. وهي استراتيجية تدعمها المفوضية الأوروبية الداعية إلى "زيادة عمليات عودة المهاجرين ممن لا يحتاجون إلى حماية دولية".

د.ص (أ ف ب)

 

للمزيد