صورة من الأرشيف، 10 آب/أغسطس 2020، لأحد قوارب حرس الحدود البريطاني عند ساحل دوفر. المصدر: رويترز/بيتر نيكولاس.
صورة من الأرشيف، 10 آب/أغسطس 2020، لأحد قوارب حرس الحدود البريطاني عند ساحل دوفر. المصدر: رويترز/بيتر نيكولاس.

اعترض خفر السواحل البريطاني ليل الثلاثاء 17 تشرين الثاني/نوفمبر، قارب صيد بطول 30 مترا، قادم من بلجيكا وعلى متنه 69 مهاجرا كانوا يحاولون الوصول إلى المملكة المتحدة.

عند ساحل نورفولك، اعترض أكثر من 250 جنديا بريطانيا قارب صيد على متنه 69 مهاجرا، ليل الثلاثاء 17 كانون الثاني/نوفمبر، ونقلوهم إلى مرفأ هارويش، صباح الأربعاء 18 تشرين الثاني/نوفمبر.

ووفق الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة (NCA) التي نفذت العملية بالتنسيق مع حرس الحدود والقوى المسؤولة عن مكافحة الهجرة، فإن جميع المهاجرين ألبان، وتم احتجازهم واستجوابهم بشأن محاولة دخول الأراضي البريطانية. واحتجزت السلطات ثلاثة من طاقم القارب، أوكرانيان وواحد من لاتفيا بشبهة تسهيل الهجرة غير الشرعية. 

وكان القارب قد أبحر من مدينة أوستند البلجيكية، واختبأ المهاجرون تحت سطحه قبل أن يتم اعتراضه. وتعد محاولة الهجرة هذه واحدة من أكبر المحاولات التي تم رصدها هذا العام لمهاجرين يحاولون عبور المانش في ظروف مناخية صعبة.

”كانت محاولة لخرق الحدود“

نائب مدير التحقيقات في وكالة NCA كريج نايلور، قال"من الواضح أنها محاولة كبيرة لخرق ضوابط حدود المملكة المتحدة.“ مضيفاً ”نحن مصممون مع شركائنا على بذل ما في وسعنا لتعطيل وتفكيك شبكات الإتجار بالبشر ومنعهم من استغلال المهاجرين".

ولا تزال المملكة المتحدة تحاول إرساء خطط لتشديد عمليات مراقبة حدودها لاسيما البحرية، وتسعى إلى فرض المزيد من القيود على المهاجرين غير الشرعيين لثنيهم عن التوجه إليها. وحاول أكثر من 6200 مهاجر عبور القناة الانكليزية قادمين من فرنسا، بين 1 كانون الثاني/ يناير و 31 آب/ أغسطس لهذا العام. وفي نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر، مات أربعة مهاجرين أثناء محاولة عبور المانش.

 

للمزيد