أرشيف
أرشيف

أعلنت السلطات الفرنسية عن إنقاذ 121 مهجرا في بحر المانش، كانوا في طريقهم للوصول إلى السواحل البريطانية.

أعلنت محافظة الشمال وبحر المانش الفرنسية أمس الإثنين، عن إنقاذ 121 مهاجرا كانوا في طريقهم إلى السواحل الإنكليزية.

ووفقا لبيان المحافظة، قامت دوريات تابعة للجمعية الوطنية للإنقاذ البحري (SNSM) والدرك البحري والجمارك بإنقاذ هؤلاء المهاجرين خلال عدة عمليات استمرت طوال اليوم.

وأضاف البيان أنهم "جميعا بأمان، ولكن يبدو أن بعضهم يعاني من حالة انخفاض بحرارة أجسامهم"، مجددا التحذير من مخاطر عبور هذا المضيق البحري الأكثر إشغالا في العالم وتسيطر عليه ظروف جوية صعبة في كثير من الأحيان.


وتم إحضار المهاجرين إلى الشاطئ في كاليه، حيث تولى رجال الإطفاء وشرطة الحدود رعايتهم.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، تم إنقاذ 64 مهاجرا، من بينهم امرأة حامل والعديد من الأطفال، في المانش أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل البريطانية.

الوصول إلى بريطانيا قبل نهاية العام

وحسب كلوي شميدت، منسقة منظمة مراقبي حقوق الإنسان في كاله وغراند سانث، "عادة، تنخفض أ​​عداد المهاجرين في كاليه في الشتاء إلى بضع مئات بسبب البرد القارس. لكن هذا العام، يعتقد الكثيرون أنه من الضروري عبور المانش والوصول إلى بريطانيا قبل خروجها من الاتحاد الأوروبي. وبالنسبة للعديد من المهاجرين، نهاية العام هي الموعد النهائي".

وتزايدت محاولات عبور القناة على متن قوارب متهالكة أو حتى سباحة منذ عام 2018.

وفي نهاية تشرين الأول\أكتوبر، غرق أربعة مهاجرين من عائلة واحدة واعتبر ثلاثة في عداد المفقودين، بعد انقلاب قاربهم في المانش، في حادثة هي الأسوأ حتى الآن في المانش.

كما توفي مهاجر شاب في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، بعدما صدمته سيارة على الطريق السريع A16، بالقرب من مدخل النفق الأوروبي (Eurotunnel)، حيث يحاول المهاجرون الصعود على الشاحنات المتوجهة عبر النفق إلى بريطانيا.

ووقعت كل من باريس ولندن اتفاقية جديدة السبت الماضي لوضع حد للهجرة غير الشرعية عن طريق البحر، تنص على مضاعفة الدوريات الفرنسية قبالة السواحل الشمالية اعتبارا من الأول من كانون الأول\ ديسمبر، والتي سيتم دعمها بطائرات بدون طيار ورادارات لرصد محاولات العبور.

 

للمزيد