منذ عام 2013  استقبلت ألمانيا 2700 شخص في إطار عمليات إعادة التوطين بالتنسيق مع الأمم المتحدة
منذ عام 2013 استقبلت ألمانيا 2700 شخص في إطار عمليات إعادة التوطين بالتنسيق مع الأمم المتحدة

جلب المهاجرين بطرق آمنة هو ما تهدف إليه برامج إعادة التوطين. جائحة كورونا كانت السبب في انخفاض أعدد الواصلين إلى ألمانيا عبر هذه البرامج. علما أن عدد المتقدمين إلى هذه البرامج يصل إلى 1.4 مليون شخص في كل أنحاء العالم.

تعتبر برامج إعادة التوطين ذات أهداف إنسانية، فهي تهتم باللاجئين الذين هم بحاجة لمغادرة بلد اللجوء نحو بلد آخر جديد. واعتبارًا من أكتوبر/تشرين الأول، أحصت المفوضية حوالي 35150 شخصًا حول العالم في حاجة للاستفادة من برامج إعادة التوطين، لكن عدد المتمكنين من الحصول على إذن بالسفر كان أقل، إذ بلغ حولي 17630 فقط.

كما يبلغ عدد المستهدفين من هذا البرنامج في ألمانيا خلال العام 2020، 5500 لكنهم لم يصلوا بعد، حسب معلومات وكالة اللاجئين، إذ لم يدخل إلى حدود الساعة سوى 1178 لاجئ إلى ألمانيا.

وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن اختيار الموقع، الذي تشارك فيه عادة المفوضية بنفسها، يعد أمرا صعبا للغاية.كما أن القيود المشددة تجعل الدخول صعبًا، وغالبًا ما يكون الإنترنت المحلي سيئًا أيضًا.

تُعِد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ملفات مرشحي إعادة التوطين ثم تقترحهم على السلطات في البلدان المضيفة. ويلي ذلك محادثات بين المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (Bamf) المسؤول عن قرارات اللجوء في ألمانيا، والسلطات الأمنية مع المرشحين. كل هذه أمور صعب للغاية العمل على تحقيقها بسرعة في الوقت الحالي، وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

(د.ب.أ)


 

للمزيد