الحكم على لاجئ عراقي بالسجن المؤبد لمحاولته القيام بأعمال تخريبية باسم داعش بإخراج قطارات سريعة عن مسارها وقتل الركاب
الحكم على لاجئ عراقي بالسجن المؤبد لمحاولته القيام بأعمال تخريبية باسم داعش بإخراج قطارات سريعة عن مسارها وقتل الركاب

حكمت محكمة نمساوية بالسجن المؤبد على لاجئ عراقي يشتبه بأنه من أنصار تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وقام بعدة أعمال تخريبية في ألمانيا حاول من خلالها إخراج قطارات سريعة عن مسارها وقتل ركابها.

أدانت محكمة في العاصمة النمساوية فيينا لاجئا عراقيا وحكمت عليه بالسجن المؤبد، بتهمة محاولة ارتكاب جرائم قتل وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والانتماء لمنظمة إرهابية. وقد حاول المدان أربع مرات حرف قطارات عن مسارها في ولاية بافاريا وبرلين عام 2018.

وحاء في لائحة ادعاء النيابة أن اللاجئ العراقي (44 عاما) خلف وراءه شريحة ذاكرة وعليها خطاب للمتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، عندما بدأ محاولاته التخريبية بالقرب من نورمبيرغ في كانون الثاني/ يناير 2018. وتردد أن الرجل كتب خطاب تهديد خلال محاولته الأخيرة للتخريب في برلين في كانون الأول/ ديسمبر 2018.

وقامت الشرطة بتعقبه عقب نسيانه وثيقة أصلية في متجر لنسخ المستندات في العاصمة النمساوية، حيث يعيش مع أسرته. وقال الادعاء أثناء المحاكمة موجها كلامه للمتهم "أنت أردت ارتكاب هجمات باسم داعش. أردت التسبب في أكبر ضرر مادي وجسدي ممكن".

واعترف المتهم بإلحاق الضرر بمنشآت تابعة لسكك الحديد في ألمانيا، ولكنه نفى أنه من أنصار تنظيم (داعش) أو أنه خطط لقتل أي شخص. وقال محاميه "لقد أراد جذب الانتباه"، مضيفا أنه كان يريد الضغط على ألمانيا والدول الأوروبية الأخرى لسحب قواتها من العراق.

كما تمت محاكمة زوجته أيضا معه بنفس التهم التي نفتها، وقالت في جلسة المحاكمة "لم أفعل أي شيء من هذا الذي سُجِنْتُ من أجله"، وأضافت أن آثار الحمض النووي لها على الأدوات التي تم استخدامها في الهجمات، مضللة، مشيرة إلى أنها لمست هذه الأدوات بدافع الفضول فحسب. وقد تمت تبرئتها وأمرت المحكمة بإطلاق سراحها.

هذا ويعتقد أن اللاجئ العراقي كان ملاحقا في بلاده وأتى إلى النمسا عام 2012 وتم منحه حق اللجوء. ويعيش منذ عام 2013 مع زوجته (33 عاما) وأطفالهما الأربعة في فيينا. ويعتقد أنه تواصل مع تنظيم داعش بعد خروجه من العراق.

ع.ج (أ ف ب، د ب أ)

 

للمزيد

Webpack App