يخفق حوالي نصف المشاركين في دورات الاندماج في ألمانيا في اجتياز الاختبار النهائي
يخفق حوالي نصف المشاركين في دورات الاندماج في ألمانيا في اجتياز الاختبار النهائي

دراسة مقارنة حديثة تشير إلى أن ألمانيا لم تتقدم بالمستوى المتوقع فيما يتعلق بسياسة الاندماج في الآونة الأخيرة، رغم تقدمها على الدول المجاورة فيما يتعلق بإجراءات الاندماج قصيرة المدى.

أظهرت دراسة دولية مقارنة أن ألمانيا قد أحرزت تقدماً طفيفاً فيما يتعلق بسياسة الاندماج في السنوات الأخيرة. وقد تقدمت ألمانيا في اختبار ما يسمى بـ "مؤشر سياسة إدماج المهاجرين"، والتي اختُصرت إلى (MIPEX ) بين عامي 2014 و 2019 بمقدار نقطة واحدة فقط إلى 58 من أصل 100 نقطة محتملة، بحسب ما ورد يوم الاثنين (7 كانون الأول/ ديسمبر 2020) لدى نشر النتائج الألمانية. فيما حصلت باقي الدول الـ(52) التي شملها الاختبار- في المتوسط- على 50 نقطة.

وفي الترتيب الذي تم وضعه عام 2007، خرجت ألمانيا من المراكز العشر الأولى. إذ قال واضعو المؤشر، الذي تم تنسيقه هذا العام من قبل مجموعة سياسات الهجرة الأوروبية، إن البلدان الأخرى تتبنى سياسة أوسع وأكثر شمولاً. وهنا تجدر الإشارة إلى إحدى النقاط التي تم انتقادها على وجه الخصوص، وهي أن ألمانيا تقدم القليل من الأمن الدائم للمهاجرين، في إشارة لما يتعلق بلم شمل الأسرة، والحق في الإقامة أو الحصول على الجنسية كأمثلة. إضافة إلى قانون مكافحة التمييز في ألمانيا المثير للجدل.

ولكن من جهة أخرى، في حالة إجراءات الاندماج قصيرة المدى، فإن النهج الألماني يتفوق على مستوى أوروبا الغربية. إذ تقدم ألمانيا المزيد من الحقوق والدعم لتكافؤ الفرص مقارنة بالدول المجاورة الدنمارك والنمسا وسويسرا. ومع ذلك، يواجه المهاجرون من دول خارج الاتحاد الأوروبي حالة من التشتت. وسيتم نشر نتائج (Mipex) الخاصة بكل دولة بشكل تدريجي.

ر.ض 

 

للمزيد

Webpack App