طالب في مؤتمر للمنظمات الإغاثية الكاثوليكية بتوفير الأمن والمساعدة اللازمة للاجئين السوريين الراغبين في العودة إلى وطنهم
طالب في مؤتمر للمنظمات الإغاثية الكاثوليكية بتوفير الأمن والمساعدة اللازمة للاجئين السوريين الراغبين في العودة إلى وطنهم

طالب البابا فرنسيس العالم بمساعدة اللاجئين السوريين الراغبين بالعودة إلى بلدهم وتوفير الأمن لهم. جاء ذلك في مؤتمر عقدته منظمات الإغاثة التابعة للكنيسة الكاثوليكية، بمشاركة البابا وممثلي الكنيسة، ناقشت فيه الوضع الإنساني في سوريا والعراق.

ناشد بابا الفاتيكان المجتمع الدولي "ببذل كل الجهود" لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين على العودة إلى وطنهم، وقال من أجل ذلك يجب ضمان الأمن والمعيشة والظروف الاقتصادية الضرورية لهم قبل العودة. جاء ذلك في مؤتمر عقدته المنظمات الإنسانية الإغاثية التابعة للكنيسة الكاثوليكية يوم الخميس (10 كانون الأول/ ديسمبر 2020)، عبر دائرة فيديو مغلقة برئاسة البابا فرانسيس ومشاركة فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

كما أشار البابا خلال المؤتمر إلى ضرورة تمكين المسيحيين من البقاء في المنطفة، وقال إن وجودهم هناك "دليل على السلم والتقدم والتنمية والتسامح والتعايش بين الناس والشعوب".

وأكد البابا أن على المنظمات الإغاثية الكاثوليكية تقديم خدماتها ومساعداتها الإنسانية للاجئين والنازحين دون تمييز وبغض النظر عن أصولهم ودينهم. وحسب معطيات الفاتيكان فإن حجم المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الإغاثية الكاثوليكية في العراق وسوريا منذ عام 2014 بلغ مليار دولار. هذا ومن المرتقب أن يزور البابا فرنسيس العراق في شهر مارس/ آذار القادم.

وقد ناقش المؤتمر الوضع السياسي والدبلوماسي ووضع الكنيسة الكاثوليكية في سوريا والعراق، بالإضافة إلى مناقشة إمكانية عودة اللاجئين والنازحين وإمكانيات تقديم مساعدات على المدى الطويل. كما تناول المؤتمر الوضع الإنساني في لبنان وتداعيات جائحة كورونا.

ع.ج (ك ن أ)

 

للمزيد