مهاجرون قرب سفبنة إنقاذ / الصورة لوكالة أنسا
مهاجرون قرب سفبنة إنقاذ / الصورة لوكالة أنسا

تواصل الوحدات الأمنية الإسبانية المكلفة بحماية وحراسة الشواطئ عمليات المراقبة الواسعة على طول الشريط الساحلي لإسبانيا، وقد جندت لهذه الغاية كافة الوسائل الجوية والبحرية من أجل التصدي لتدفق المهاجرين غير الشرعيين الوافدين إلى الموانئ والشواطئ الاسبانية.


وفقا لعناصر حماية السواحل والإنقاذ البحري، تم تنفيذ العشرات من عمليات الإنقاذ شملت المئات من المهاجرين غير الشرعيين، أغلبهم أتوا من جنوب الصحراء الكبرى مرورا بالسواحل الشمالية لقارة أفريقيا. وحسب نفس المصدر، تمكن خفر السواحل من توقيف قارب كان يقل 30 مهاجرا جميعهم من جنسيات أفريقية، في ظروف جوية خطرة تصعب فيها عمليات الإنقاذ.




المهاجرون بالعشرات في المراكب / الصورة لوكالة أنسا

واستغرق إنقاذ هؤلاء المهاجرين ساعتين بدءا من السادسة مساء وحتى الثامنة ليلا، على بعد 10 أميال جنوب شرق النقطة البحرية المسماة بونتا أوروبا. وتم إجلاء هؤلاء الأشخاص بعد تضافر جهود القوى الأمنية الجوية والبحرية التي تمثلت في بواخر تابعة لخفر السواحل وطائرات مروحية، بدأت عمليات بحثها عن هذا القارب منذ يومين انطلاقا من ميناء ألميريا لتتمكن بعد ذلك من إنزالهم إلى اليابسة بنجاح.


مهاجرون بينهم طفل قاصر


وفي حصيلة أخرى لعمليات الإنقاذ في جزر الكناري، البوابة الجديدة لمهاجري شمال أفريقيا، أعلن مركز الإنقاذ البحري التابع لخفر السواحل الإسبانية أنه تم إنقاذ 28 شخصا قدموا من شمال أفريقيا بينهم طفل قاصر يوم الأربعاء، وكانوا على متن قارب تقليدي الصنع أبحر من مدينة الداخلة (التابعة للصحراء الغربية) وكان متوجها إلى جزر الكناري.




قرب شواطئ الميريا / الصورة لوكالة أنسا

وتمت ملاحقة القارب المذكور بعد الحصول على معلومات بشأنه، وانتهت عملية الإنقاذ هذه في حدود الساعة الواحدة صباحا. ونقل أحد الأطفال المنهكين فورا إلى مستشفى الدكتور نغرين في مدينة لاس بالاس.


محاولات أخرى للهجرة والمهاجرون بالعشرات


في أواسط الأسبوع الماضي، تمكنت قوات الإنقاذ البحري من انتشال 52 مهاجرا كانوا على متن قاربين قرب بحر البوران، وتمت العملية بالتنسيق بين مركز الإنقاذ البحري والسلطات الأمنية في مدينة ألميريا الإسبانية وقرطاجنة.


تزداد محاولات الهجرة غير الشرعية باضطراد والأرقام مرشحة للارتفاع يوما بعد يوم. حيث تمكنت عبارة تيمانفيا يوم الإثنين من إنقاذ أربعة قوارب محملة بالحراقة. وفي سلسلة من عمليات الإنقاذ التي تمت مطلع الأسبوع وشملت أربعة قوارب مطاطية أخرى، تم إنقاذ أحد القوارب وكان يحمل 62 شخصا بين يومي الأحد والإثنين، فيما كان قارب آخر يقل 11 فردا تم إنقاذهم في كابو دي بالوس، أما القارب الثالث فكان يقل 52 مهاجرا تم إنقاذهم بدءا من ليلة الإثنين، إضافة إلى قارب رابع حوى 41 شابا.


استمرار عمليات التدريب والمراقبة


هذا وتواصل قوات خفر السواحل عمليات البحث والمراقبة باستمرار، إضافة إلى عمليات التمشيط والتدريب المتواصلة لتكون جاهزة لمواجهة تصاعد موجات الهجرة باتجاه إسبانيا التي تعتبر الأقرب إلى القارة الأفريقية وتجذب بشكل خاص المهاجرين الأفارقة، مقارنة بالضفة الأخرى من البحر المتوسط التي تشمل سردينيا في إيطاليا وكذلك اليونان وقبرص وغيرها من الدول الأوروبية المتواجدة على ضفاف البحر الأبيض المتوسط.


© ANSA مهاجر نيوز

 

للمزيد