باوباب إكسبيرينس/ الصورة لوكالة أنسا
باوباب إكسبيرينس/ الصورة لوكالة أنسا

دعت مجموعات من المتطوعين الذين يقدمون المساعدات للمهاجرين في روما إلى إنشاء مراكز لاستضافة المهاجرين الذين يتوافدون إلى محطة قطار تيبورتينا بالعاصمة الإيطالية روما.


طالبت عدة مؤسسات إنسانية إيطالية المسؤولين بإنشاء مركز لاستضافة ومساعدة المهاجرين الذين يتوقفون بمحطة قطار تيبورتينا، حيث يضطر مهاجرو الترانزيت للإقامة والنوم في الشوارع حول المحطة لعدة شهور. وفي هذا الإطار، قالت أندريا كوستا إحدى المتطوعات لدى منظمة باوباب إكسبيرينس "لا توجد مراكز في روما لاستضافة المهاجرين لدى وصولهم، وهي المدينة الوحيدة في أوروبا التي ليس لديها هذا النوع من المرافق".


وأضافت العاملة الإنسانية "لقد أعربنا عن استعدادنا مع منظمات أخرى لإنشاء مخيم استضافة خلف محطة قطارات تيبورتينا، لكن المسؤولين رفضوا هذا الطلب بحجة أن المخيم سيتحول إلى عامل جذب لمهاجرين آخرين وسيكتظ بهم المكان". وأكدت أن المنظمة بصدد التخطيط لإنشاء هذا المخيم إذا لم تتجاوب السلطات البلدية في المدينة مع الطلب.


أعداد الوافدين إلى ازدياد


العديد من المهاجرين هم من الشباب الإريتريين. ويقول المتطوعون بالقرب من محطة قطارات تيبورتينا أن المهاجرين ينامون في الخيم، وأن الجمعيات في روما ساعدت 85 مهاجرا في المخيم المؤقت خلال الأيام القليلة الماضية. وقالت جيوفانا كافالو العضو في مؤسسة آكشن أن 70% من المهاجرين الذين يتلقون المساعدات هم من الشباب الإريتري وأن أغلبية المهاجرين المقيمين بالقرب من محطة القطار لديهم نية المغادرة إلى أماكن أخرى.


وأضافت كافالو "إن عدد الذين أجبروا على العودة إلى إيطاليا بعد مرورهم في دول أوروبية أخرى قد ازداد بسبب اتفاق دبلن الذي يجبر البلدان التي استقبلت المهاجرين لأول مرة على إبقائهم داخل أراضيها"، وأشارت إلى أن أعمار معظمهم تتراوح بين 18 إلى 28 سنة. وأضافت "50 % من الذين حادثتهم لم يتلقوا أية معلومات من مراكز الاستقبال الأولى التي مروا بها فيما يتعلق بطرق الحصول على اللجوء وإجراءات إعادة تسكينهم في المدن الأوروبية".


وقالت هذه المؤسسات الإنسانية إن الشرطة الإيطالية تجد صعوبة بالغة في التعامل مع التزايد الكبير في أعداد طلبات اللجوء المقدمة وكذلك الأمر مع طلبات العمل. وأشارت إلى توقع تزايد أعداد المهاجرين الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة بالقرب من محطة القطارات خلال الأسابيع القليلة الماضية.


معالجة رواسب الهجرة


وتقوم الشرطة بشكل دوري بالتدخل لتفكيك المخيمات العشوائية، وكان آخر تدخل لها في 20 أبريل / نيسان. ويقول ألبيرتو باربيري عضو مجموعة ميديتشي بير ألديريتي أوماني (أطباء من أجل حقوق الانسان)، أن منظمته عالجت ما يقرب من 300 مهاجر منذ كانون الثاني/ يناير. وأضاف أن 90% من الشباب الذين عالجهم قد تعرضوا للتعذيب أو الاستغلال الجنسي وأن 15% منهم كانوا من القاصرين. كما دعا إلى إنشاء مركز للإقامة في تيبورتينا إلى جانب إنشاء مراكز أخرى للمهاجرين في العاصمة.


من ناحية ثانية، تم تأجيل تشغيل مركز "فيرهوتيل" لاستضافة المهاجرين، ولن يفتتح في يونيو/حزيران كما كان مقررا. وأعلنت فالنتينا برينيس عضوة مؤسسة ايبون ديريتو خبر تأجيل الافتتاح لعدة شهور، وأضافت أن إقامة الخيم تبقى الحل الأوحد الباقي لمساعدة المهاجرين إلى حين أن تتم إقامة مركز الاستقبال وضمان توفير السكن والخدمات المناسبة للاجئين.



© ANSA مهاجر نيوز




 

للمزيد

Webpack App