ميناء "بورت-إن-بيسين-هوبين"، حيث انقلب قارب كان يقل 12 مهاجرا عراقيا. المصدر: Wikimedia Commons
ميناء "بورت-إن-بيسين-هوبين"، حيث انقلب قارب كان يقل 12 مهاجرا عراقيا. المصدر: Wikimedia Commons

استقبلت خدمات الطوارئ الفرنسية 12 عراقيا بعد انقلاب قاربهم فى ميناء "بورت-ان-بيسين-هوبين" فى "نورماندي"، ليلة الثلاثاء الى الأربعاء. وتم نقل رضيع يبلغ من العمر شهرين إلى مركز مستشفى "بايو".

قالت محافظة "كالفادوس" في بيان إن خدمات الطوارئ استقبلت 12 مواطنا عراقيا كانوا يحاولون الوصول إلى إنجلترا، ليل الثلاثاء إلى الأربعاء 30 كانون الأول/ديسمبر. وذلك بعد أن انقلب قاربهم بالقرب من ميناء "بورت-ان-بيسين-هوبين"، وهو مكان غير معتاد لمحاولات العبور إلى المملكة المتحدة. 

وأعلنت المحافظة التي تحدثت عن تسعة رجال وثلاث نساء، من بينهم قاصران ، "تمكنا من إعادة جميع ركاب القارب إلى اليابسة سالمين". وبعد إجراء فحص طبي، "تم نقل رضيع يبلغ من العمر شهرين فقط إلى مستشفى 'بايو' برفقة والدته، لأنه كان يعاني من انخفاض خفيف في درجة الحرارة".

وبصرف النظر عن هذا الطفل ووالدته، تم الترحيب بالمهاجرين العراقيين الـ10 الآخرين في غرفة وفرتها بلدية "بورت-إن-بيسين-هوبين". وأضافت المحافظة "يجري حاليا فحص فردي للوضع الاداري لكل شخص".

للمزيد >>>> مؤشرات على نجاح عملية إخلاء مخيمات باريس في نوفمبر الماضي

"واحدة من أبعد نقاط الانطلاق عن المملكة المتحدة"

ووفقاً لما ذكرته المحافظة، كان القارب الذي استقله المهاجرون "صغيراً"، وانقلب نحو الثانية صباحا في ميناء "بورت-أون-بيسين-هوبين" بمجرد انطلاقه.

وفي أعمدة صحيفة لو باريزيان، قال ستيفان جيرار، رئيس فريق الإنقاذ البحري في "بورت-إن-بيسين-هوبين"، إن "هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها مهاجرين يأخذون البحر من بورت أون بيسين"، موضحاً أن درجة الحرارة كانت تتراوح بين 5 و6 درجات مئوية في تلك الليلة. 

للمزيد >>>> كيف فاقمت جائحة كورونا الاضطرابات النفسية لدى المهاجرين؟

كما نقلت صحيفة "لو باريزيان" عن عمدة المدينة، كريستوف فان روي، دهشته من أن هؤلاء المهاجرين اختاروا أخذ البحر من بلدته. وقال "إنها واحدة من أبعد نقاط الانطلاق عن المملكة المتحدة (حوالي 80 كم). وفي الشتاء القاتم، مع أمواج البحار، كانت أيضا واحدة من أسوأ الأوقات."

وجرت محاولات عديدة لعبور القناة على متن قوارب مؤقتة في عام 2020، رغم المخاطر الكبيرة. وفي نهاية تشرين الأول/أكتوبر، غرق أربعة مهاجرين وفُقد ثلاثة أخرون، مما أدى إلى مقتل عائلة كردية إيرانية.

 

للمزيد

Webpack App