صورة من عملية الإنقاذ التي نفذتها "أوبن آرمز" السبت في الثاني من كانون الثاني\يناير 2020. الصورة من حساب منظمة أوبن آرمز على تويتر @openarms_found
صورة من عملية الإنقاذ التي نفذتها "أوبن آرمز" السبت في الثاني من كانون الثاني\يناير 2020. الصورة من حساب منظمة أوبن آرمز على تويتر @openarms_found

وافقت إيطاليا على استقبال أكثر من 250 مهاجرا كانوا على متن سفينة "أوبن آرمز" الإنسانية، تم إنقاذهم خلال الأيام القليلة الماضية.

في تغريدة على حسابها على تويتر، قالت منظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز" الإسبانية غير الحكومية إن سفينة الإنقاذ "أوبن آرمز" تلقت موافقة من السلطات الإيطالية لإنزال أكثر من 250 مهاجرا كانوا على متنها في ميناء بورتو إمبيدكولي في صقلية، على أن ينقلوا مباشرة إلى إحدى سفن الحجر الصحي الراسية قبالة الجزيرة.


وكانت السفينة قد نفذت عمليتي إنقاذ متتاليتين الأسبوع الماضي، الأولى يوم رأس السنة، حيث تم إنقاذ 169 مهاجرا في المياه الإقليمية قبالة ليبيا، كانوا على متن قارب متهالك.

وقالت لورا لانوزا، مسؤولة الاتصالات في المنظمة غير الحكومية، إنهم "كانوا على متن قارب خشبي غير آمن". ومن بينهم 12 امرأة وستة أطفال و40 قاصرا غير مصحوبين بذويهم.

وقام طاقم السفينة بتنفيذ عملية إنقاذ ثانية يوم السبت 2 كانون الثاني/يناير، لـ96 مهاجرا كانوا على متن قارب خشبي متهالك في المياه الدولية، دون سترات نجاة. وأوردت المنظمة أن هؤلاء المهاجرين، ومعظمهم من إريتريا، كانوا يعانون من انخفاض حاد بحرارة أجسامهم.

وقالت لانوزا إنهم غادروا في 31 كانون الأول/ديسمبر من مدينة الزاوية الليبية، "أبحروا لمدة يومين دون طعام أو ماء، بينما تظهر على العديد منهم علامات سوء التغذية الحاد وانخفاض درجة حرارة الجسم".

وكان أوسكار كامبس، مؤسس منظمة "أوبن آرمز"، قد حذر في تغريدة على حسابه على تويتر مساء الأحد 3 كانون الثاني/يناير من أن الوضع على متن السفينة "بات حرجا للغاية. وقال في تغريدته "إنها تمطر والظروف على سطح السفينة تتدهور بسرعة بسبب سوء الأحوال الجوية".


وكانت منظمة هاتف الإنقاذ المعنية برصد قوارب المهاجرين في المتوسط، أعلنت أن السلطات المالطية تجاهلت طلبا لمساعدة هؤلاء المهاجرين الذين كانوا ضمن مياهها الإقليمية، والذين يضمون امرأتين و17 قاصرا.

وغالبا ما رفضت إيطاليا ومالطا استقبال سفن الإنقاذ الإنسانية، مطالبتين بالمزيد من التضامن بين دول الاتحاد لناحية تقاسم أعداد المهاجرين الوافدين.

وحتى الرابع من كانون الثاني/يناير، لم تتواجد أي من سفن الإنقاذ الإنسانية قبالة ليبيا، في حين من المتوقع أن تعود "أوشن فايكنغ" التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" إلى منطقة البحث والإنقاذ في غضون أيام قليلة.

 

للمزيد