مهاجر يخرج من خيمته المؤقتة في مخيم فوتشياك في البوسنة. المصدر: رويترز
مهاجر يخرج من خيمته المؤقتة في مخيم فوتشياك في البوسنة. المصدر: رويترز

مشردون بلا مأوى تحت الثلوج، هكذا هو حال مئات المهاجرين في البوسنة. منظمة برو أزول الألمانية والمعنية بالدفاع عن حقوق اللاجئين تشير بأصابع الاتهام للاتحاد الأوروبي بخصوص الأوضاع المأساوية التي يعيشها المهاجرون في البوسنة.

اتهمت منظمة "برو أزول" الألمانية المعنية بالدفاع عن حقوق اللاجئين الاتحاد الأوروبي بالإخفاق التام بسبب المحنة التي يواجهها مئات المهاجرين في البوسنة والهرسك. واستندت المنظمة في ذلك إلى الإقامة السيئة لهؤلاء الأشخاص في البوسنة وكذلك إلى تقارير عما ما يسمى بردود الفعل الصادرة من كرواتيا الواقعة على الحدود مع البوسنة والهرسك.

ودعا المدير التنفيذي للمنظمة الألمانية غونتر بوركهارت أمس الاحد (3 يناير/كانون الثاني) قائلا: "لابد من فتح الحدود واستقبال الأشخاص المتجمدين إلى الاتحاد الأوروبي". يذكر أن المنظمة الدولية للهجرة قامت بإخلاء مخيم "ليبا" الواقع في البوسنة والهرسك أمام الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في المنطقة الحدودية مع كرواتيا، وذلك لأن السلطات في البوسنة لم تجهزه بشكل مقاوم لفصل الشتاء.

المفوضية الأوروبية تدعة لتوفير مأوى لمهاجرين في البوسنة

وأضرم بعض الشباب النيران في خيام وحاويات خلال الإخلاء بسبب غضبهم. وأخفق بعد ذلك نقل أشخاص إلى ثكنة قديمة بسبب احتجاجات محلية. وظل مئات الأشخاص في الشتاء بلا سقف يأويهم إلى أن بنا الجيش البوسني خيام جديدة في قرية ليبا. وكان مبعوث الاتحاد الأوروبي في البوسنة، يوهان زالتر، والسفيرة الألمانية هناك مارغرت أوبر ودبلوماسيون آخرون التقوا مع وزير الأمن البوسني سيلمو سيكوتيتش من أجل التشاور بشأن الوضع" غير المقبول تماما".


وقال زالتر إن إقامة الخيام تعد خطوة ضرورية، ولكن يتعين على السلطات حاليا تأمين الإمداد بالماء والطاقة في مخيم "ليبا". وأضاف أنه يتعين على السلطات توفير مخيم مجهز بالكامل بأقصى سرعة ممكنة كحل طويل المدى، موضحا أنه حتى ذلك الحين يجب فتح مخيم "بيرا" مجددا، وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يقدم مساعدات للبوسنة والهرسك بإجمالي 85.5 مليون يورو.

د.ص (د ب أ)

 

للمزيد

Webpack App