الوضع داخل أحد الخيم في مخيم فوتشياك في البوسنة. المصدر: رويترز
الوضع داخل أحد الخيم في مخيم فوتشياك في البوسنة. المصدر: رويترز

رغم الأوضاع الإنسانية السيئة التي يعيشها المهاجرون في البوسنة، إلا أن الحكومة الالمانية لا تخطط لاستقبال مهاجرين مشردين من هناك. بل تريد تقديم مساعدات في عين المكان.

عملت الحكومة الألمانية – وفقا لبياناتها - في البوسنة والهرسك من أجل توفير أماكن إقامة مناسبة لمن يسعون للحصول على الحماية. ووفقا لوزارة الداخلية الألمانية، لا توجد خطط لإحضار مهاجرين مشردين من هناك إلى ألمانيا.

 وردا على استفسار، قالت متحدثة باسم الوزارة إن الحكومة الألمانية "ناشدت كل من الحكومة المركزية والسلطات المحلية (في البوسنة والهرسك) لإيجاد حلول عملية لأولئك الذين يسعون للحصول على الحماية على الفور في موقعهم، وعرضت بجانب الاتحاد الأوروبي دعمها في تحسين الوضع هناك".

 وكان نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، أخيم بوست، دعا أول أمس الأحد (03 يناير/كانون الثاني) لاستقبال باحثين عن الحماية من هناك. وفي المقابل، حذر السياسيان فريدريش ميرتس وتورستن فراي، المنتميان للحزب المسيحي الديمقراطي، من التحفيز للهجرة إلى أوروبا.

سياسة اللجوء في أوروبا..مطلب إنساني"

وفي كل من جزيرة ليسبوس اليونانية ومنطقة الحدود البوسنية مع كرواتيا المنتمية للاتحاد الأوروبي، يتم إيواء المهاجرين بشكل غير ملائم في ظل الطقس الشتوي.

ويتفاقم الوضع في البوسنة والهرسك، حيث احترق منذ حوالي أسبوع مخيم "ليبا" على الحدود مع كرواتيا، وفشل نقل مئات الأشخاص إلى ثكنات قديمة بسبب احتجاجات محلية.

وقرر الاتحاد الأوروبي بعد ذلك منح البوسنة والهرسك 5ر3 مليون يورو إضافية من أجل إيواء المهاجرين بشكل أفضل.

وقالت خبيرة الشؤون الداخلية في الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار" الألماني، أولا يلبكه: "معاناة مئات الأشخاص الباحثين عن الحماية في البوسنة والهرسك هي نتيجة مباشرة لسياسة العزلة الأوروبية". وبحسب بيانات وزارة الداخلية الألمانية، استقبلت ألمانيا ما مجموعه 1519 مهاجرا ولاجئا من اليونان منذ نيسان/أبريل الماضي، من بينهم 203 قصّرغير مصحوبين بذويهم وأم قاصر مع طفلها، بالإضافة إلى 244 طفلا مريض بصحبة780 من أقاربهم و 291 لاجئا معترفا بهم كمستحقين للحماية.


د.ص (د ب أ)

 

للمزيد