أرشيف
أرشيف

بعد قضاء أكثر من ثلاث ساعات في البحر الأدرياتيكي وسط عاصفة وأمواج عاتية، أنقذت السلطات الألبانية 55 مهاجرا سوريا كانوا على متن قارب على وشك الغرق. ونُقل 13 شخصا منهم إلى المستشفى إضافة إلى ثلاثة أطفال.

خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر طريق غير اعتيادي، أوشك قارب 55 مهاجرا سوريا على الغرق قبالة سواحل ألبانيا مع تردي الأحوال الجوية.

تدخلت السفن العسكرية والشرطة الألبانية وسط عاصفة وأمواج عاتية، وأنقذت المهاجرين الذين كانوا على متن قارب مطاطي، وبينهم نساء وأطفال، أثناء محاولتهم الوصول إلى إيطاليا.

ونُقل 16 مهاجرا بينهم ثلاثة أطفال إلى المستشفى.

خريطة ألبانيا
خريطة ألبانيا


وأوضحت شرطة مدينة فلوري الساحلية في بيان يوم السبت، أن الأمواج ظلت تتقاذف القارب لأكثر من ثلاث ساعات قبالة سواحل البلاد على البحر الأدرياتيكي، على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب العاصمة تيرانا.

ونشر أخ أحد المهاجرين السوريين الذين كانوا على متن القارب صورة أخيه بعدما نُقل إلى المستشفى جراء الحادث الأخير. وقال في منشوره على فيسبوك "اخي (بلال) كان من ضمنهم حيث بدأ رحلته بداية الشهر السابع من عام 2020 خارجا من سوريا باحثا عن الامل والحياة الكريمة. هو خريج معهد فندقي ولاعب كرة قدم واب لاربعة أطفال ينتظرون خبرا منه يطمئنهم بوصوله سالما وقرب اللقاء والاجتماع بهم مجددا.. لنتفاجئ نحن وعائلته انه الان في غرف العناية بمستشفى في العاصمة الألبانية (تيرانا) في وضع صحي متدهور".



فيما لم تعلن السلطات عن القبض على المهربين الذين نظموا الرحلة، أوضح طالبو اللجوء أن كلفة الرحلة إلى إيطاليا للفرد الواحد تبلغ حوالي 2000 يورو.

وتعد ألبانيا محطة عبور رئيسية لكثير من المهاجرين واللاجئين أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر طريق البلقان.

وفقا لبيانات الشرطة، تضاعف عدد الأشخاص الذين تم اعتراضهم في ألبانيا ثلاث مرات في عام 2020 مقارنة بالعام السابق، على الرغم من جائحة كورونا وإجراءات الإغلاق.

ويعزو البعض سبب ارتفاع هذا الرقم إلى تردي أوضاع المهاجرين في اليونان، والذين يحاولون العبور منها إلى ألبانيا أملا بدخول دول أوروبا الغربية. وانتشرت تقارير إعلامية حول قيام وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس" بصد المهاجرين على الحدود وإعادتهم إلى الجانب اليوناني بطريقة غير قانونية.

 

للمزيد