أرشيف
أرشيف

أنقذت وحدات بحرية تابعة للجيش التونسي 50 مهاجرا قبالة الساحل الشرقي للبلاد، مضى على وجودهم في البحر أربعة أيام. ووفقا لبيان وزارة الدفاع، فإن معظم المهاجرين من جنسيات أفريقية مختلفة، كما تم إحصاء وفاة رضيع كان على متن القارب.

أعلنت وزارة الدفاع التونسية الإثنين، أن قواتها البحرية أنقذت 50 مهاجرا من دول أفريقية مختلفة، كانوا في طريقهم بحرا إلى إيطاليا. وأضافت أن رضيعا بينهم قضى خلال وجودهم في البحر طوال أربعة أيام.

وأوقف القارب الذي كان على متنه أربعة تونسيين، على بعد 43 كلم قبالة مدينة المهدية على الساحل الشرقي للبلاد، بعد إبحاره ليلة السادس من كانون الثاني/يناير.

وأُنزل المهاجرون في ميناء مدينة المهدية، حيث تم تسليمهم لوحدات من الحرس الوطني.

وتراوحت أعمار الركاب بين 15 و50 عاما، وبينهم 11 امرأة.

ووفقا لوسائل إعلام محلية، ترك المهربون المهاجرين في عرض البحر ولاذوا بالفرار. وفتحت النيابة العامة لمركز الحرس البحري بصفاقس تحقيقا بالحادث، وتم حجز القارب الذي استخدمه المهاجرون.

وتمت عملية الإنقاذ بالتنسيق بين مركز تنسيق البحث والإنقاذ بتونس التابع لجيش البحر ومركزي الإغاثة بكل من مالطا وروما.

للمزيد>>> تونس: وفاة 20 مهاجر وفقدان 20 آخرين إثر غرق قاربهم

وكانت السواحل التونسية قد شهدت مأساة قبل نحو أسبوعين، بعد غرق قارب مهاجرين كانوا في طريقهم إلى السواحل الأوروبية، ما أدى إلى غرق 20 منهم معظمهم من جنسيات أفريقية، في حين اعتبرت السلطات 20 آخرين في عداد المفقودين.

وتقع تونس على بعد بضع مئات الكيلومترات من البر الرئيسي لأوروبا، وشكلت منذ فترة طويلة قاعدة انطلاق للهجرة غير النظامية إلى القارة.

وشهد العام الماضي ارتفاعا ملحوظا بعدد القوارب التي حاولت عبور البحر الأبيض المتوسط من تونس باتجاه السواحل الأوروبية، وفقًا للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود "فرونتكس".

وغرق أكثر من ألف مهاجر في المتوسط خلال 2020، وفقا لأرقام منظمات أممية، أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الأوروبية انطلاقا من شمال أفريقيا. في حين تشدد منظمات إنسانية عدة، خاصة تلك التي تسير سفن إنقاذ في وسط المتوسط، أن العدد أكبر من ذلك بكثير، مطالبة الاتحاد الأوروبي باعتماد آليات بديلة للهجرة للحد من الخسائر بالأرواح، فضلا عن ضمان عدم إعادة المهاجرين إلى البلدان التي انطلقوا منها، خاصة ليبيا.

 

للمزيد