(تموز / يوليو) 2017، القاصرون غير المصحوبين بعائلاتهم يشكلون ربع طالبي اللجوء في مركز كرنياتشا لاستقبال اللاجئين في صربيا. Photo: Julia Dumon
(تموز / يوليو) 2017، القاصرون غير المصحوبين بعائلاتهم يشكلون ربع طالبي اللجوء في مركز كرنياتشا لاستقبال اللاجئين في صربيا. Photo: Julia Dumon

607 طفل و972 مهاجر قاصر غير مصحوب بذوييه بلغ عدد المهاجرين القاصرين المختفيين في ألمانيا في عام 2020. هذه الأعداد أصدرتها الحكومة الفيدرالية. ورغم انخفاض أعدادا القاصرين المختفين مقارنة بالعام الماضي، إلا أن وراء اختفاء هؤلاء القاصرين أسباب مختلفة.

أعلنت السلطات الألمانية عن تسجيل 1579 حالة اختفاء لقاصرين غير مصحوبين بذوييهم. فوفقا لأحدث الإحصائيات والتي تم نشرها في 4(يناير/كانون الثاني) فإن الأمر يتعلق بـ 972 مهاجرا قاصرا تتراواح اعمارهم بين 14 و17 عاما و607 طفلا تحت سن الـ13 عاما حسب أرقام أصدرتها الشرطة الجنائية الألمانية ردا على طلب صحيفة "نوي أوسنابروك".

وبحسب بيان الشرطة الجنائية، فإن معظم القاصرين المفقودين هم من افغانستان والمغرب والجزائر وسوريا والصومال. مقارنة بالأعوام السابقة، فإن أعدد المفقودين انخفض بشكل كبير. إذ بلغ عدد المفقودين في عام شهر تموز/يوليو/2016 أكثر من 8900 طفل وفتى. وكان عدد القاصرين المفقودين في عام 2018 نحو 334.5 قاصرا غير مصحوب بذوييه. أما في عام 2019 فقد تم تسجيل 192.3 حالة فقدان لقاصرين غير مصحوبين بذوييهم.

ألمانيا: اختفاء اللاجئين القصر ظاهرة بحاجة لوقفة جادة

ويرجع السبب في انخفاض تسجيل حالات فقدان القاصرين إلى سببين الأول هو الانخفاض الملحوظ في أعداد طالبي اللجوء الذين قدموا إلى ألمانيا في السنوات الأخيرة، فضلا عن أن الكثير من الشباب الذين بلغوا سن الرشد قد تم إلغاء تسجيلهم على أنهم قاصرون مختفون.

ووفقا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن معظم حالات الاختفاء لا تكون مقلقة "في أغلب الحالات لا يغادر الأطفال مكان إقامتهم بدون تخطيط مسبق، بل غالبا ما تكون لأسباب تتعلق بزيارة أهلهم وأقاربهم ومعارفهم في مدن ألمانية أخرى أو ربما في دول أوروبية أخرى". فضلا عن أنه غالبا ما يتم تسجيل القاصرين المختفين عدة مرات في حال كانوا يسافرون بدون جواز سفر أو كانت أسماؤهم تكتب بطرق مختلفة. وأشارمكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن نتائج البحث عن القاصرين غالبا ما تكون إيجابية، إذ تبلغ نسبة معرفة أماكن اختفاء الأشخاص 69 بالمئة. وهي نسبة أقل مقارنة بنتائج البحث الإيجابية التي تم تسجيلها في عام 2019 والتي كانت 87.6 بالمئة.

د.ص ( ك ن أ)

 

للمزيد