أحد اللاجئين في مظاهرة في روما في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2020. المصدر: ماوريزيو برامباتي/ أنسا.
أحد اللاجئين في مظاهرة في روما في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2020. المصدر: ماوريزيو برامباتي/ أنسا.

افتتحت العاصمة الإيطالية روما، منشأتين لإيواء طالبي اللجوء وحاملي الحماية الدولية، الذين يخضعون للحجر الصحي قبل الدخول إلى نظام الاستقبال، وذلك كإجراء احترازي ضد تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19". وتضم المنشأة الأولى 21 سريرا في غرف فردية، بينما تضم الثانية ست شقق يمكن للعائلات الحجر الصحي فيها، وأكدت عمدة روما فيرجينيا راجي أن المنشأتين الجديدتين تضمنان للمهاجرين استقبالا آمنا.

تم افتتاح منشأتين في مدينة روما لاستضافة طالبي اللجوء وحاملي الحماية الدولية خلال الفترة الزمنية اللازمة للحجر الصحي، قبل دخولهم إلى نظام الاستقبال والاندماج الرسمي في المدينة.

استقبال آمن

وأطلق على المنشأتين اسمي "بارزيلاي" و"بخيتة"، طبقا لبروتوكول أقرته إدارة السياسات الاجتماعية في مدينة روما، بالاتفاق مع إدارة الصحة المحلية رقم 2، وبالتعاون مع منظمة إنترسوس الإنسانية وجمعية ميديهوسبيس.

منظمة "إنترسوس" الإنسانية، نشرت عبر تويتر تغريدة حول افتتاح مركزي الحجر الصحي المخصصين للأشخاص أو للعائلات، وأكدت فيها تعاونها مع بلدية روما، وقالت " تقودنا أنشطة الوقاية من جائحة ــ Covid-19 ــ الخاصة التي نقوم بها بين الفئات الأكثر تهميشا إلى العمل في مشروع جديد مع بلدية روما".

وأضافت "اعتبارا من اليوم، سيحصل طالبو اللجوء على منشأتين توفرهما بلدية العاصمة، من أجل التمكن من تنفيذ الحجر الاحترازي بطريقة آمنة".

ومن المقرر أن تضع إدارة الصحة المحلية، برنامجا لاختبار الإصابة بفيروس كوفيد - 19، وإدارته في بداية فترة الحجر للمهاجرين، وكذلك في نهايتها، على أن توفر في حالة ظهور الأعراض اختبارا معمقا.

وستدير منظمة "إنترسوس" عمليات الفرز عند الدخول، وستوفر المراقبة الصحية المستمرة للضيوف، بينما ستتولى جمعية "ميديهوسبيس" تنفيذ مشاريع الاستقبال المتكاملة، وعلى وجه الخصوص إدارة أنشطة الاستقبال والدعم والتوجيه والاندماج بعد مرحلة الفرز والدخول وطوال مدة الحجر الصحي.

وقالت "فيرجينيا راجي"، رئيسة بلدية روما، إن "الالتزام مستمر للوقاية وحماية الصحة"، وأوضحت أن المنشأتين الجديدتين "تضمنان لطالبي اللجوء وحاملي الحماية الدولية مراقبة صحية محددة، وهذا يجعل الاستقبال آمنا لهم وللضيوف الآخرين في المرافق".

وتضم منشأة بارزيلاي، 16 سريرا للرجال وخمسة أسرَّة للسيدات في غرف فردية مجهزة بحمامات.

واستضاف المرفق منذ افتتاحه في آب/أغسطس من العام الماضي 135 شخصا، وتم تأكيد إصابة ستة أشخاص بكوفيد - 19، على الرغم من عدم ظهور أعراض عليهم، وعدم وجود أي اتصال مباشر معروف مع أشخاص مصابين بالفيروس.

بينما تم افتتاح منشأة "بخيتة" يوم الاثنين الماضي، وتتكون من ست شقق، يمكن للعائلات الحجر الصحي فيها.

>>>> للمزيد:ارتفاع أعداد عمليات احتجاز المهاجرين غير القانونية في إيطاليا واليونان وإسبانيا وألمانيا

توسيع شبكة التضامن

ويشمل الحجر الصحي، 10 أيام من العزل مع إجراء فحوصات درجة الحرارة مرتين في اليوم، والفحص الجزيئي في حالة ظهور الأعراض، وكذلك الاختبار في بداية ونهاية فترة الحجر الصحي.

وتقوم الإدارة الصحية، في حالة ظهور أعراض كوفيد - 19 على أي شخص أثناء عملية الفرز عند الدخول، أو إذا كان على اتصال وثيق بحالة مؤكدة أو مشتبه بها بإجراء اختبار جزيئي على الفور.

وفي حالة وجود نتيجة إيجابية تقوم الإدارة بنقل الشخص إلى أحد الفنادق المخصصة لعزل الحالات الإيجابية.

وفي نهاية فترة الحجر الصحي، وإذا كان الاختبار النهائي سلبيا، يتم نقل الشخص إلى مرافق الاستقبال والاندماج المخصصة.

وقالت فيرونيكا مامي مستشارة مدينة روما للتضامن المجتمعي، إن أي مرفق مفتوح للأشخاص الذين يعانون من ظروف هشة يعتبر قطعة أخرى تضاف إلى شبكة التضامن لدعم ومراقبة الصحة.

ورأت أن "مركزي بارزيلاي وبخيتة، هما نقطتان محوريتان حاسمتان تسمحان لنا بحماية الحق في الاستقبال بأمان كامل، وضمان الحياة اليومية المشتركة للعائلات".

 

للمزيد