Imago Images/Xinhua/P. Balaskas | مهاجرون يفترشون العراء بعد الحريق الذي طال مخيم موريا باليونان
Imago Images/Xinhua/P. Balaskas | مهاجرون يفترشون العراء بعد الحريق الذي طال مخيم موريا باليونان

بعد الحريق الذي أتى على مخيم موريا للاجئين في اليونان وأصبح آلاف المهاجرين بلا مأوى، تعهدت ألمانيا باستقبال المئات منهم. لكن حتى الآن لم تصل سوى مجموعة صغيرة من هؤلاء اللاجئين. فلماذا تسير عمليات النقل ببطء وما الذي يعرقلها؟

تحقق ألمانيا تقدما بطيئا في تنفيذ تعهدها بقبول 1553 لاجئا عقب حريق مخيم موريا للاجئين في اليونان. وذكرت وزارة الداخلية الألمانية في ردها على طلب إحاطة من النائبة البرلمانية عن حزب الخضر، مارغريته باوزه، أنه لم ينقل إلى ألمانيا حتى الآن سوى 291 شخصا من هذه المجموعة.

وأصبح آلاف المهاجرين بلا مأوى في أوائل أيلول/ سبتمبر الماضي عقب الحريق الذي أتى على مخيم موريا. وبعد ذلك بوقت قصير، تعهدت الحكومة الألمانية باستقبال 150 قاصرا غير مصحوبين بذويهم، وجميعهم موجودون بالفعل في ألمانيا. وفي خطوة ثانية، عرضت استقبال 1553 لاجئا معترفا بهم.

وجاء في الرد، الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الجمعة (15 كانون الثاني/ يناير 2020)، أنه لا يزال هناك 1262 شخصا من هذه المجموعة في اليونان بعد أربعة أشهر من حريق المخيم، موضحة أن الإجراءات الخاصة باستقبالهم لا تزال في طور التنفيذ وأن السلطات اليونانية لم تنته بعد من إرسال مقترحات القبول.

تجدر الإشارة إلى أن الاختيار التمهيدي المسبق يتم من قبل منظمات دولية والسلطات اليونانية. ثم تتحقق السلطات الألمانية مما إذا كانت هناك مخاوف أمنية تتعلق بالمرشحين.

وقالت مارغريته باوزه، المتحدثة باسم سياسة حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية للكتلة البرلمانية لحزب الخضر: "إذا استمرت الأمور بهذا المعدل، فسوف يستغرق وصول آخر العائلات إلى ألمانيا حتى عام 2022. ونظرا للظروف اللاإنسانية في المخيمات، فإن هذا فشل إنساني مخزِ يؤثر بشكل خاص على الأطفال والقصر". وذكرت باوزه أنه لا يمكن تفسير عدم إسراع الحكومة الألمانية إجراءات القبول، رغم إعلان بعض السلطات المحلية في ألمانيا استعدادها لاستقبال لاجئين، وقالت: "ألمانيا يمكنها ويجب عليها أن تفعل المزيد هنا!".

ع.ج (د ب أ)

 

للمزيد