فريق اللاجئات الفلسطينيات لكرة السلة / ANSA
فريق اللاجئات الفلسطينيات لكرة السلة / ANSA

" كرة السلة تقهر الحدود " مشروع رياضي يستقدم 8 لاجئات فلسطينيات من بيروت إلى روما للعب كرة السلة والحديث عن فلسطين وعن حياة وظروف معيشة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.


تصل إلى روما 8 لاجئات فلسطينيات من مخيم شاتيلا قرب العاصمة اللبنانية بيروت، للعب مباريات في كرة السلة في الفترة من 9 إلى 16 أيار/مايو مع 3 فرق من العاصمة الإيطالية، كما ستقوم اللاجئات بزيارة المدينة وإجراء مقابلات حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وتأتي هذه المبادرة الرياضية تحت عنوان "كرة السلة تقهر الحدود"، وستمنح لفريق كرة السلة النسائي "ريال بالستين يوث" الفرصة للعب والتعلم والمرح مع الفرق الإيطالية.


كرة السلة فرصة للتعريف بظروف اللاجئين


تأتي المبادرة من فكرة أطلقها كل من دانييل بونيفازي وديفيد روجيني، عند لقائهما معا العام الماضي على طريق البلقان، بهدف دعم المهاجرين. بعد ذلك ذهبت بونيفازي إلى بيروت حيث تعرفت على فريق كرة السلة النسائي الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من مخيم شاتيلا.


وقالت بونيفازى لوكالة الصحافة الإيطالية أنسامد "كانت الظروف الصحية والأمنية في الخيم منخفضة وسيئة للغاية، حيث يعيش 25 ألف إنسان في مساحة كيلومتر مربع واحد". وأضافت أنه من خلال هذا المشروع "نريد إعطاء هؤلاء الفتيات الفرصة للمجيء إلى إيطاليا للتدرب مع نظيراتهن في روما".


الرياضة لمساعدة اللاجئين الشباب


يضم مركز "ريال فلسطين" للرياضة في مخيم شاتيلا، الذي أنشئ قبل 4 سنوات، فرقا تمارس مختلف أنواع الرياضات من أبرزها فريق كرة قدم للرجال وفريق نسائي لكرة السلة. وأضافت بونيفازي "تساعد الرياضة على إبعاد الشباب عن المواقف السلبية مثل الهروب من المدرسة وتعاطي المخدرات وتساعدهم على التعبير عن أنفسهم وعلى إيجاد مساحة من الحرية والقدرة على التحكم في مصائرهم وعدم الوقوع بسهولة في المغريات السيئة".


حملة التمويل الجماعي


يختتم المشروع يوم 14 أيار/مايو باحتفال يحضره الجمهور في روما. وتؤمن منظمة "سيرفيزيو سيفيل إنترنازيونالي" غير الحكومية 50% من تمويل المشروع، كما أنها ستقوم بتوفير أماكن السكن للفتيات. وسيتم جمع باقي المبالغ من خلال حملة تمويل جماعي تنطلق من على منصة "يوسارينج" وأثناء المناسبات التي تقعد في روما وباقي المدن الأوروبية.


وتشير بونيفازى إلى أن السفارة الإيطالية ستعطي تصاريح الدخول للاعبات اللاجئات الفلسطينيات خلال أيام.


وأكدت "أن الفتيات سيحضرن قبل كل شيء للعب كرة السلة، كما سيزرن معالم مدينة روما وسيركبن الدراجات ويشاركن في ورش عمل التصوير الفوتوغرافي". واختتمت حديثها بالقول إن هذه المبادرة بين العاصمتين الإيطالية واللبنانية "تمنح هؤلاء الفتيات الفرصة للعب والسفر والحديث للتعريف بالأوضاع الفلسطينية وبواقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".



© ANSA مهاجر نيوز

 

للمزيد