أحد التجمعات التي تم إخلاؤها صباح الثلاثاء 19 كانون الثاني يناير 2020 في مدينة كاليه. الصورة من حساب Auberge des migrants على تويتر
أحد التجمعات التي تم إخلاؤها صباح الثلاثاء 19 كانون الثاني يناير 2020 في مدينة كاليه. الصورة من حساب Auberge des migrants على تويتر

نفذت الشرطة الفرنسية عملية إخلاء جديدة لمخيمات مؤقتة لمهاجرين في وسط مدينة كاليه صباح اليوم الثلاثاء. وأعربت المنظمات غير الحكومية عن قلقها "كونها المرة الأولى" التي يتم فيها تفكيك مخيمات بهذه الطريقة وبحضور عدد كبير من أفراد الشرطة.

قالت منظمة "يوتوبيا 56" غير الحكومية المعنية بمساعدة المهاجرين إن الشرطة الفرنسية قامت صباح اليوم الثلاثاء 19 كانون الثاني/يناير، بإخلاء مخيمات أقامها مهاجرون تحت الجسور في وسط مدينة كاليه.

وطوقت قوات الشرطة والدرك مكان العملية، دون أن تتمكن الصحافة أو الجمعيات من الوصول إلى المكان، بحسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية الذي تمكن من رؤية موقع الإخلاء من على بعد 200 متر فقط.

ووفقا لأحد متطوعي منظمة "يوتوبيا 56"، فقد نقلت حافلات مخصصة المهاجرين إلى مراكز إقامة مخصصة لهم.

وفي خطوة نادرة، وثقت الشرطة الوطنية عملية الإخلاء من خلال صور نشرتها على حسابها على تويتر.


"عملية غير مسبوقة"

ويتابع المتطوع في المنظمة غير الحكومية "هذه العملية غير مسبوقة بحجمها، إنها المرة الأولى التي يتم فيها انتشار هذه الأعداد من الشرطة في وسط المدينة لطرد المهاجرين".

وأفادت "يوتوبيا 56" بأن عدد المهاجرين المعنيين بتلك العملية بلغ "100 أو 200"، وكانوا قد توزعوا تحت الجسور وعلى طول قناة باتليري، بالقرب من البلدية.


ساندرا كوميل، المنسقة القانونية لمنظمة "مراقبي حقوق الإنسان"، قالت إن العملية، التي شاهدتها عن بعد، شملت جسرين على الأقل. وأضافت "عمليات الإخلاء تجري كل يومين تقريبا في كاليه. لكنها لم تكن تستهدف الجسور من قبل، وكانت التجمعات تحتها تنعم ببعض الأمان، حيث لم تنزع الخيام من هناك".

وخلال حديثها مع وكالة الأنباء الفرنسية، أكدت كوميل أن السلطات أجبرت المهاجرين على الصعود إلى الحافلات "بالقوة". وأضافت "لا نعرف ما إذا كان سيتم إخلاؤهم الآن من تحت الجسور كل يومين أيضا".

 

للمزيد

Webpack App