صورة من الأرشيف لمحاولة إنقاذ مهاجرين من سوريا ومصر والصومال عبر سفينة أوبن آرمز في 2 يناير/كانو الثاني2021
صورة من الأرشيف لمحاولة إنقاذ مهاجرين من سوريا ومصر والصومال عبر سفينة أوبن آرمز في 2 يناير/كانو الثاني2021

رغم احتجازهم لعدة اشهر، تستمر منظمات الإنقاذ في متابعة عملها. أكثر من 3 آلاف شخص تم إنقاذهم في عام 2020، لكن عمليات الهجرة تزداد بشكل ملحوظ. ووصل عدد المفقودين والغرقى إلى نحو 1066 في العام الماضي.

في العام الماضي، تمكنت منظمات الإنقاذ البحري من إنقاذ حوالي 3331 شخصا في البحر المتوسط، مقابل 1066 شخص مفقود. وذلك وفق ما أكدت الحكومة الفيدرالية في رد لها على استفسار من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار. وأشارت الحكومة الاتحادية إلى احتجاز سفن تابعة لمنظمات الإنقاذ غير الحكومية. من بين السفن التي تم احتجازها سفينة "آلان كردي" في أولبيا وسفينة "سي ووتش 4" في باليرمو وسفينة "أوشن فايكينغ" في أوغوستا. وتم إرجاع سبب احتجاز السفن إلى وجود مشاكل فنية وتقنية في السفن. كما تم نقل سفينة "سي ووتش3" إلى ميناء إسباني بموافقة من السلطات الإيطالية.

ووفقا للحكومة الاتحادية، فإن عدد المهاجرين في جزر الكناري، شهد ارتفاعا ملحوظا في منتصف شهر ديسبمر/كانون الأول بشكل كبير جدا. فوفقا لرد الحكومة الاتحادية على طلب إحاطة من المجموعة البرلمانية اليسارية في البوندستاغ، وصل عد المهاجرين إلى 21.215 لاجئا من إفريقيا إلى الجزر الإسبانية عبر البحر المتوسط. بينما بلغ عدد المهاجرين إلى إسبانيا نحو 2700 مهاجرا في العام الذي سبقه 2019.

أغلب المهاجرين الذين وصلوا إلى جزر الكناري كانوا من المغرب ، بينما بلغ عدد الواصلين من دول جنوب الصحراء إلى حوالي 7000 لاجئ حسبما أكدت الحكومة الفيدرالية وفقا لمعولمات حصلت عليها من الحكومة الإسبانية.

د.ص (ك ن أ)

 

للمزيد