صورة من الأرشيف. مهاجرون أمام ثكنة بلازوج Blazuj التي تبعد 10 كيلومتر من العاصمة سراييفو. الحقوق محفوظة
صورة من الأرشيف. مهاجرون أمام ثكنة بلازوج Blazuj التي تبعد 10 كيلومتر من العاصمة سراييفو. الحقوق محفوظة

اندلع مساء أمس الأربعاء شجار داخل مخيم للمهاجرين بالقرب من العاصمة البوسنية، أدى إلى تدخل قوات الشرطة التي عملت على إعادة فرض النظام هناك. ووفقا لمصادر محلية، وقع جريحان من الشرطة أثناء عملهم على فض الشجار إضافة إلى موظف من المنظمة الدولية للهجرة.

أصيب شرطيان بجروح مساء الأربعاء 20 كانون الثاني\يناير أثناء تدخلهما لفضّ شجار بين مهاجرين في مخيم قرب العاصمة البوسنية ساراييفو، على ما أفاد مصدر من الشرطة.

وأعلن ميرزا حجي-بديتش، المتحدث باسم الشرطة، لفرانس برس أن "عدة دوريات فضلاً عن عناصر من وحدة مكافحة الشغب، تدخلوا لإعادة النظام".

وقال إن الشجار الذي ضمّ "عدداً كبيرا من المهاجرين"، اندلع مساء في مركز بلازوج لاستقبال المهاجرين في أحد ضواحي ساراييفو. وأضاف أن "أكثر من 3 آلاف شخص يقيمون في هذا المركز"، فيما هو لا يتسع لأكثر من 2400 شخص.  

للمزيد>>> مهاجرو البوسنة والهرسك تحت رحمة الطقس والثلوج والحرارة المتدنية في الغابات

وأوضح أنه "خلال تدخلهم (الشرطة)، هاجم مهاجرون عناصر الشرطة وألحقوا ضرراً بعدة سيارات للشرطة وللمنظمة الدولية للهجرة، وكذلك بمكاتب تابعة للمنظمة".

وقال إن "شرطيين وموظفاً في المنظمة الدولية للهجرة أصيبوا بجروح".

وبثت وسائل إعلام محلية صوراً لعدد من سيارات الشرطة المقلوبة داخل المخيم.


وأعلنت منظمة الهجرة الدولية في بيان أن "خلافاً بين مهاجرين تطور بسرعة كبيرة إلى شجار أكبر".

وتقع البوسنة منذ عام 2018 على "خط البلقان" الذي يعبره المهاجرون، ويمر عبرها كل عام عشرات الآلاف من المهاجرين الراغبين بالوصول إلى أوروبا الغربية.

للمزيد>>> مهاجرون في مخيم ليبا شمال البوسنة: "نموت من البرد والجوع"

وتأوي خمسة مراكز تديرها منظمة الهجرة الدولية نحو 6 آلاف مهاجر، فيما "يوجد نحو 2000 إلى 2500 شخص دون مأوى" ويعيشون حالياً في الغابات والمباني المهجورة في منطقة مدينة بيهاتش (شمال غرب) قرب الحدود الكرواتية والحدود مع الاتحاد الأوروبي، وفق بيانات المنظمة.

ويعيش نحو 900 شخص في معسكر أنشأه الجيش البوسني مؤخراً في ليبا في منطقة بيهاتش بعد دمار مركز الإيواء التابع لمنظمة الهجرة الدولية الذي كانوا يقطنونه بحريق في كانون الأول/ديسمبر. 

 

للمزيد