مهاجرون يهبطون في لامبيدوزا. المصدر: أنسا / كونشيتا ريتسو.
مهاجرون يهبطون في لامبيدوزا. المصدر: أنسا / كونشيتا ريتسو.

ارتفع عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى إيطاليا خلال العام 2020 إلى 34 ألفا و154 شخصا، مقابل 11 ألفا و471 وافدا خلال العام 2019، على الرغم من حالة الطوارئ الناجمة التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، ويمثل التونسيون 38% من إجمالي الوافدين خلال العام الماضي يليهم البنغاليون، ثم الليبيون والإيفواريون.

ذكرت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن 34154 مهاجرا وصلوا إلى إيطاليا عن طريق البحر خلال العام 2020، على الرغم من حالة الطوارئ الناجمة عن فيروس كورونا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بعدد الوافدين في العام 2019، والذي بلغ 11471 وافدا.

توقيف 4100 مهاجر أثناء عبور الحدود بين إيطاليا وسلوفينيا

وأوضحت المفوضية، في تقريرها أن عدد المغادرين من تونس تضاعف أربع مرات، حيث كان التونسيون المجموعة الوطنية الأكثر انتشاراً بين الوافدين بنسبة 38% من الإجمالي، بينما جاء البنغاليون في المرتبة الثانية، يليهم الليبيون (12%)، والإيفواريون (6%).

وأشارت إلى أن نحو 4500 فقط من الذين وصلوا عن طريق البحر في العام 2020 تم إنقاذهم من قبل السلطات أو المنظمات غير الحكومية في أعالي البحار، فيما جرى اعتراض الآخرين من قبل السلطات بالقرب من الشاطئ أو وصلوا من دون أن يتم اكتشافهم.

ولفتت إلى أنه كان هناك وجود محدود للمنظمات غير الحكومية التي تجري عمليات بحث وإنقاذ في وسط البحر المتوسط طوال العام 2020، واعتبارا من نهاية العام كانت سفينة الإنقاذ التابعة لمنظمة "أوبن آرمز" غير الحكومية هي فقط التي تعمل في المنطقة.

وأضافت أنه "خلال عام 2020، تم القبض على أكثر من 4100 مهاجر أثناء عبورهم الحدود بين إيطاليا وسلوفينيا في منطقة "فريولي فينيسيا جوليا"، وغالبا بعد رحلات سريعة عبر جنوب شرق أوروبا".

وذكرت أنه "كما حدث سابقا استمرت إعادة المهاجرين المستضعفين الذين تم توقيفهم في إيطاليا إلى سلوفينيا من خلال إجراءات سريعة تحول دون توصلهم إلى طلب الحماية في إيطاليا".

وفيما يتعلق بالحدود بين إيطاليا وفرنسا، قالت المفوضية إنه "في النصف الأول من كانون الأول / ديسمبر الماضي، وصل عدد متزايد من المهاجرين إلى فينتيميليا على أمل دخول الأراضي الفرنسية، وذلك قبل أن تدخل إجراءات كوفيد ــ 19 المتشددة حيز التنفيذ".

إيواء نحو 80 ألف مهاجر في مرافق الاستقبال

وتابعت المفوضية العليا، أنه "حتى نهاية كانون الأول / ديسمبر الفائت، تم إيواء 79938 شخصا في مرافق الاستقبال في جميع أنحاء البلاد في عام 2020، بما في ذلك 54343 في مراكز استقبال الخط الأول، و25574 في مرافق الخط الثاني".

وتلقت إيطاليا خلال العام الماضي 26551 طلب لجوء، ما يمثل انخفاضا حادا عن العام الأسبق، وفحصت خلال الفترة الممتدة من بداية العام وحتى أيلول / سبتمبر 2020 نحو 29547 طلبا للحماية، وتم الاعتراف بوضع اللاجئ أو بوضع الحماية الفرعية لما يبلغ 21% من المتقدمين.

>>>> للمزيد: ارتفاع عدد المهاجرين التونسيين الوافدين إلى إيطاليا في 2020 إلى خمسة أضعاف

وبشأن التطورات التشريعية في إيطاليا، أشارت المفوضية في تقريرها إلى أنه "في 18 ديسمبر / كانون الأول الماضي، وافق مجلس الشيوخ الإيطالي على تحويل المرسوم بقانون رقم 130/2020 إلى القانون 173/2020.

ويعالج القانون الجديد العديد من الجوانب الحاسمة للمراسيم الأمنية التي تم تقديمها من قبل الحكومة السابقة، ويعيد الحقوق للاجئين وطالبي اللجوء لتسهيل اندماجهم في إيطاليا".

وتضمنت الأحكام الجديدة الحياة الخاصة، ووحدة الأسرة، والصحة البدنية والعقلية، بالإضافة إلى تدابير محددة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في مراكز استقبال الخط الأول.

كما يكفل القانون الجديد إعفاء الأفراد المستضعفين من اللجوء للإجراءات السريعة، واستعادة التشريعات السابقة التي تضمن الوصول إلى تسجيل الإقامة لطالبي اللجوء.

 

للمزيد