لاجئون في مخيم الهول في شمال شرق سوريا. المصدر: إي بي إيه/ نبيل منزر.
لاجئون في مخيم الهول في شمال شرق سوريا. المصدر: إي بي إيه/ نبيل منزر.

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في مخيم الهول في شمال شرق سوريا، والذي يستضيف نحو 62 ألف لاجئ من جنسيات مختلفة، 80% منهم نساء وأطفال، وشهد المخيم 12 جريمة قتل خلال نحو أسبوعين، وحثت المنظمة الأممية جميع الأطراف المعنية على ضمان حماية سكان المخيم والعاملين في المجال الإنساني على حد سواء

وقعت 12 جريمة قتل في مخيم للاجئين في شمال شرق سوريا في أقل من أسبوعين، وفقا لبيان صادر عن الأمم المتحدة، ما دعا إلى إطلاق إنذار بشأن "بيئة أمنية لا يمكن الدفاع عنها بشكل متزايد".

تدهور أمني

ويعد مخيم الهول، الذي تسيطر عليه القوات الكردية، هو الأكبر في سوريا، حيث يستضيف ما يقرب من 62 ألف شخص، 80% منهم من النساء والأطفال. وتتراوح جنسيات لاجئي هذا المخيم بين السورية والعراقية وآخرى أوروبية وآسيوية.

وينتمي العديد من الأجانب في هذا المخيم إلى عائلات جهاديي داعش، الذين تمكنوا من احتلال مناطق شاسعة من العراق وسوريا في 2014، واللاجئون العراقيون والسوريون في المخيم هم في الغالب من فروا من المعارك اللاحقة بين داعش والقوات الكردية.

للمزيد>>> المملكة المتحدة: سجن أربعة أشخاص لتورطهم في مقتل 39 مهاجرا فيتناميا داخل شاحنة عام 2019

وذكرت الأمم المتحدة، في بيان أن "المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية لسوريا عمران رضا، والمنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية مهند هادي يعربان عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في مخيم الهول في شمال شرق سوريا".

وأوضح البيان أنه "خلال الفترة ما بين 1 إلى 16 كانون الثاني/ يناير الجاري، تلقت الأمم المتحدة تقارير عن مقتل 12 سوريا وعراقيا من سكان المخيم، من بينهم لاجئة عراقية، بينما أصيب شخص آخر بجروح خطيرة في هجوم عنيف".

ضمان الحماية لسكان المخيم

وأضاف أن "الارتفاع الأخير في أعمال العنف بين سكان المخيم لا يمثل فقط خسارة مأساوية في الأرواح، بل يعرض أيضا للخطر قدرة الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني على مواصلة تقديم المساعدة والخدمات الإنسانية الحيوية بأمان إلى السكان".

للمزيد>>> أين ذهبت المساعدات الأوروبية للمهاجرين في البوسنة؟

وأكد مسؤولو الأمم المتحدة، أن "سلامة ورفاهية الناس في مخيم الهول لها أهمية قصوى، وحثوا جميع الأطراف المعنية على ضمان حماية سكان المخيم والعاملين في المجال الإنساني على حد سواء".

وشددوا على "الحاجة الماسة إلى إيجاد حلول لكل شخص يعيش في المخيم، مع العلم أن هذه الحلول يجب أن تكون مستنيرة وطوعية وكريمة".

 

للمزيد