نازحون سوريون في مخيم الهول
نازحون سوريون في مخيم الهول

"لا يسعنا إلا أن نأمل في أن يكون 2020 حالة شاذة للغاية بخصوص إعادة توطين اللاجئين" هذا ما قاله جيليان تريجز، مساعدة المفوض السامي لشؤون اللاجئين، بعد الاحصاءات التي أصدرتها مفوضية اللاجئين والتي تظهر انفاضا واضحا في غعادة توطين اللاجئين

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الاثنين (26 كانون الثاني/يناير) إن 1.6 في المئة فحسب من 1.44 مليون حاصل على وضع لاجئ مُنحوا العام الماضي الأولوية لإعادة توطينهم في بلد لجوء آخر جرت إعادة توطينهم من خلال المفوضية، وهذا أقل عدد منذ نحو 20 عاما.

وأضافت أن التراجع إلى 22770 يعزى إلى الحصص المنخفضة التي حددتها البلدان المستقبلة للاجئين ومحدودية الرحلات الجوية والتأخر في بحث أوضاعهم أثناء جائحة فيروس كورونا. وفي 2019 جرت إعادة توطين 63696 لاجئا كانوا بحاجة إلى الانتقال من بلد لجوء إلى آخر.

وقالت جيليان تريجز، مساعدة المفوض السامي لشؤون الحماية في بيان "لا يسعنا إلا أن نأمل في أن يكون 2020 حالة شاذة للغاية بخصوص إعادة توطين اللاجئين. نطالب الحكومات بشكل عاجل بتعزيز برامجها هذا العام وتوفير مزيد من الأماكن والإسراع في معالجة الحالات ومساعدتنا في إنقاذ حياة الأكثر احتياجا والمعرضين للمخاطر أكثر".

إعادة طالبي اللجوء المرفوضين مسعى أوروبي يثير قلقا أوروبيا

وكان لاجئون من سوريا وجمهورية الكونجو الديمقراطية وميانمار بين أكبر المجموعات التي أُعيد توطينها في 2020. وأظهرت إحصاءات المفوضية أن الولايات المتحدة أعادت توطين 6740 لاجئا، وهو أكبر عدد من اللاجئين أُعيد توطينهم في بلد واحد العام الماضي، لكن ذلك أقل من ثلث 21159 لاجئا قبلتهم عام 2019.

وجاءت السويد وكندا في المرتبتين الثانية والثالثة العام الماضي، حيث أعادتا توطين 3543 و 3496 لاجئا على التوالي من خلال برامج المفوضية.

وما زالت الغالبية العظمى من إجمالي 26.4 مليون لاجئ في العالم فروا من الحروب والاضطهاد يقيمون في بلدان مجاورة، لكن أولوية إعادة التوطين تُمنح للفئات الأضعف وذوي الاحتياجات الخاصة.

د.ص ( رويترز ، د ب أ)

 

للمزيد