المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تحذر من استغلال بعض الدول جائحة كورونا لتعليق حق اللجوء أو الحد منه
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تحذر من استغلال بعض الدول جائحة كورونا لتعليق حق اللجوء أو الحد منه

اللاجئون من الفئات التي تأثرت بجائحة كورونا بشكل كبير، حيث استغلت بعض الدول الأوروبية الجائحة للحد من إمكانية تقديم طلبات اللجوء وتكثيف عمليات صد المهاجرين وإبعادهم وإعادتهم إلى المياه الدولية، حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

تشير معلومات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن حق اللجوء في دول أوروبية يتعرض ويتم الحد منه خلال جائحة كورونا. حيث هناك تقارير تفيد بأن "دولا أوروبية" تحد من إمكانية التقدم بطلب للجوء وإعادة المهاجرين وصدهم أو حتى استخدام العنف ضدهم، حسب ما أفادت به في برلين جليان تريغز، نائبة المفوض السامي لشؤون اللاجئين اليوم الخميس (28 كانون الثاني/ يناير 2020). وحذرت تريغز من تعليق حق الإنسان في اللجوء بسبب جائحة كورونا.

وقالت المسؤولة الأممية يبدو أن عمليات صد المهاجرين تتم بشكل منهجي وباستخدام العنف ضدهم، حيث "يتم إعادة قوارب اللاجئين وجرها إلى خارج المياه الإقليمية". ويفيد كثير من المهاجرين باستخدام القوة ضدهم وإساءة معاملتهم من قبل موظفي الدولة. كما يتم أحيانا توقيف وحبس المهاجرين ولا يتم بحث حاجة طالبي اللجوء للحماية.

وأشارت تريغز إلى أنه يجب احترام والالتزام بمبادئ اتفاقية جنيف الخاصة بوضع اللاجئين واتفاقية الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان وقوانين الاتحاد الأوروبي التي تحتم على الدول بحث وفحص حق المهاجر بطلب اللجوء والحماية. كما أن الذين يهربون من بلادهم بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، يجب عدم صدهم وترحيلهم حتى لو هاجروا (دخلوا البلاد) بصورة غير شرعية، حسب مسؤولة الأمم المتحدة التي أكدت أن الأمر ليس اختياريا وإنما يتعلق بالتزام "قانوني وأخلاقي" وختمت تصريحاتها بالقول إن عمليات صد المهاجرين "غير شرعية".

استمرار تراجع عدد اللاجئين

وطالبت ببحث عمليات الصد هذه والتحقيق فيها، حيث يجب أن تكون هناك آليات مراقبة وطنية مستقلة لمنع عمليات الصد والإعادة من على الحدود وضمان تمكين المهاجرين من التقدم بطلب للجوء.

وحسب إحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن عدد اللاجئين الواصلين إلى دول الاتحاد الأوروبي قد تراجع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث لم يتجاوز عدد من وصل خلال عام 2020 سواء عن طريق البر أو البحر الـ 95 ألف شخص في حين كان عددهم عام 2019 قد وصل إلى 123 ألف وفي عام 2918 وصل إلى 141 ألف شخص.

ع.ج (ك ن أ)

 

للمزيد