38613026_303
38613026_303

غرق القارب الذي كانت على متنه، لكنها نجت هي وأختها وتمكنت من الوصول إلى أوروبا. وحصلت على حق اللجوء في ألمانيا، ليس ذلك فحسب، بل حتى إنها شاركت في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، والأن تم تعينها سفيرة للنوايا الحسنة من قبل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.


عينت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، السبّاحة السورية اللاجئة، يسرى مارديني، سفيرة للنوايا الحسنة. وأعربت مارديني في مؤتمر بمكتب الأمم المتحدة عن اعتزازها بتمثيل اللاجئين مضيفة بالقول" أشعر بالامتنان لحصولي على فرصة الوقوف على هذه المنصة لأقول للعالم بأكمله، رغم أننا لازالنا شباب إلا أننا عشنا تجارب مخيفة في حياتنا. فقدنا عائلاتنا وأصدقائنا وأهلنا".


وتعد اللاجئة السورية البالغة من العمر 19 عاماً، أصغر سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة من حيث السن. وكانت الشابة مارديني قد شاركت في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، وأكدت على ضرورة تشكيل فريق يمثل اللاجئين في الألعاب الأولمبية المقبلة في طوكيو2020 وأضافت بالقول "أتمنى أن يشارك فريق يمثل اللاجئين في أولمبياد 2020 وأنا متأكدة من أن العالم بأكمله سيدعم ذلك، فهي فكرة جيدة حقا".


تدرس الشابة السورية حاليا في برلين وهي تواظب على تدريب السباحة يوميا. وهي تخطط لزيارة مفوضية الأمم المتحدة في طوكيو، حيث سيتم استضافة الألعاب الأولمبية عام 2020.


جدير بالذكر أن يسرى مارديني، غادرت العاصمة السورية دمشق إلى تركيا بسبب الحرب التي الدائرة في البلاد، واضطرت لعبور بحر إيجة سباحة حتى وصلت جزيرة لسبوس اليونانية.


وانطلقت مارديني، من تركيا نحو اليونان على متن قارب مطاطي يحمل 20 شخصًا، إلا أن المياه تدفقت إلى القارب وهو في عرض البحر، واضطرت للسباحة لأكثر من 4 ساعات حتى جزيرة لسبوس مع شقيقتها.


وعقب الرحلة، لجأت مارديني إلى ألمانيا، وبدأت تدريباتها في السباحة بإحدى النوادي بالعاصمة برلين، وشاركت في "فريق الرياضيين اللاجئين الأولمبيين"، التي أقيمت في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية صيف الماضي، بعد سماح اللجنة الأولمبية الدولية للمرة الأولى في تاريخ الألعاب، بتشكيل فريق لا يمثل بلدا معينا وإنما يتكون من لاجئين من عدة دول.

 

للمزيد