picture-alliance/ZUMAPRESS/S. Babbar | صورة من الأرشيف لترحيل طالب لجوء إلى أفغانستان.
picture-alliance/ZUMAPRESS/S. Babbar | صورة من الأرشيف لترحيل طالب لجوء إلى أفغانستان.

بعدما أصدرت مختلف الولايات الألمانية قرارات الترحيل إلى أفغانستان منذ سنة 2016، جاء قرار محكمة بادن فورتمبيرغ الإدارية في مانهايم بتوقيف الترحيل مفاجئاً للجميع. وقد شرحت المحكمة أسباب قرارها والأشخاص الذين يسري عليهم القرار.

غيرت محكمة بادن فورتمبيرغ الإدارية في مانهايم حكمها القضائي السابق بشأن عمليات الترحيل. وفقًا لذلك، لا يُسمح حاليًا بترحيل حتى الشباب الذين لا يملكون عائلات وأصحاءإلى أفغانستان. ويرجع السبب إلى الوضع الاقتصادي المتدهور بشكل خطير في البلد خاصة مع انتشار جائحة كورونا، بحسب الحكم الصادر عن محكمة بادن فورتمبيرغ الإدارية في مانهايم أمس الأربعاء (03فبراير/شباط).

ألمانيا: انخفاض عمليات الترحيل إلى أكثر من النصف!

قد يواجه المرحلون إلى أفغانستان الفقر والعوز، كان هو مبرر المحكمة في نص قرارها الجديد، وقالت إن العائدين ربما لن يكونوا قادرين على تلبية الاحتياجات الأساسية من طعام وسكن ونظافة. بينما يختلف الأمر إذا إذا كان العائدون إلى أفغانستان لديهم أسرة أو شبكة اجتماعية مستقرة ويمكن الوصول إليها بشكل سهل، أو إذا تلقوا دعمًا ماليًا أو ماديًا مستدامًا من أطراف ثالثة أو إذا كان لديهم أصول كافية هناك.

حتى الآن، تفترض المحكمة في قراراتها أن العائدين البالغين إلى أفغانستان لن يواجهوا الفقر. وتعيد ألمانيا طالبي اللجوء المرفوضين إلى أفغانستان منذ نهاية عام 2016. تقوم معظم الولايات الفيدرالية بترحيل الجناة والأشخاص الذين يمثلون تهديدا للأمن في المقام الأول.

م. ب ( إي بيه دي)

 

للمزيد