خطة عمل وطنية في لإبراز دور المهاجرين ومساهمتهم في المجتمع ودعم مشاركتهم في العمل الفني والإعلامي
خطة عمل وطنية في لإبراز دور المهاجرين ومساهمتهم في المجتمع ودعم مشاركتهم في العمل الفني والإعلامي

تعتزم الحكومة الألمانية تعزيز إبراز دور المهاجرين الذين قدموا إلى ألمانيا في إثراء التنوع الحضاري بالبلاد، وتسليط الإعلام الضوء على مساهمتهم، مع دعم ومساعدة ذوي الأصول المهاجرة ومن لديهم تجربة في اللجوء والنزوح للمشاركة في حقل الإعلام.

أقرت الحكومة الألمانية 49 مشروعا تهدف إلى تعزيز الاندماج والوحدة. وتشمل هذه المشروعات التي تم إقرارها يوم الأربعاء (03 شباط/ فبراير 2021) دعم المتاحف التي تظهر أن ألمانيا تدين أيضا بثرائها الثقافي للمهاجرين. وجاء في "خطة العمل الوطنية للاندماج"، التي أعلنتها الحكومة، أن مركز التوثيق والمتحف المعني بالهجرة إلى ألمانيا في مدينة كولونيا ومركز الهجرة في بريمرهافن ومتحف فريدلاند ومتحف بالينشتات للهجرة في هامبورغ ستستفيد من هذه المنح.

ومن أجل تحقيق تكافؤ الفرص للأشخاص المنحدرين من خلفية مهاجرة في الخدمة العامة، نصت الخطة على وضع "تقارير عن إجراءات التنوع"، بالإضافة إلى مشروع "الاندماج وتعزيز الصحة لكبار السن المنحدرين من خلفية مهاجرة عبر عروض رياضية وبدنية مبسطة".

إبراز التنوع الثقافي والحضاري في التلفزيون والسينما

كما تشمل خطة الحكومة دعم التأهيل في مجال الإعلام من أجل "تغطية إعلامية موضوعية لقضايا الهجرة والاندماج" ومساعدة من لديهم خبرة وتجربة في النزوح واللجوء أو الهجرة على دخول مجال الإعلام والصحافة وإبراز التنوع الثقافي والحضاري بشكل أكبر في التلفزيون والسينما.

وجاء في خطة العمل الوطنية للاندماج، أن للإعلام دور كبير في المجتمع و"إن العبارات والصور المستخدمة في المحتوى الإعلامي والطريقة التي يتم فيها تقديم المهاجرين والأقليات الإثنية والدينية والتعبير عن أنفسهم، يؤثر على عملية الاندماج الاجتماعي برمتها والتضامن".

وقالت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الاندماج، أنيته فيدمان-ماوتس، إن الاندماج لا ينتهي بتعلم اللغة والنجاح التعليمي والوصول إلى سوق العمل، مضيفة أن الاندماج هو "أيضا مسألة تتعلق بالنشأة والتضامن معا".

وفي العام الماضي، وافقت الحكومة الألمانية على أجزاء من خطة العمل، والتي تعلقت بتسهيل الوصول إلى سوق العمل والعروض الرقمية في التدريب اللغوي والاعتراف السريع ببعض المؤهلات الأجنبية. وشاركت العديد من منظمات المهاجرين في الأعمال التحضيرية للخطة.

ع.ج (د ب أ) 

 

للمزيد