لا تزال هناك نسبة كبيرة من الألمان ترحب بالمهاجرين وثقافة الترحيب تتمتع بشعبية أكبر مما يعتقد كثيرون
لا تزال هناك نسبة كبيرة من الألمان ترحب بالمهاجرين وثقافة الترحيب تتمتع بشعبية أكبر مما يعتقد كثيرون

يعتقد كثيرون أن "ثقافة الترحيب" بالمهاجرين واللاجئين في ألمانيا قد تراجعت كثيرا ولم تعد مقبولة لدى الناس. لكن وحسب خبير في شؤون الهجرة ودراسة لمؤسسة بيرتلسمان، فإن الأمر ليس كذلك، ولا تزال هناك نسبة كبيرة ترحب بالمهاجرين.

يرى الخبير في شؤون الاندماج، أولريش كوبر، أن وضع ثقافة الترحيب بالمهاجرين في ألمانيا حاليا أفضل وأكثر شعبية مما يُعتقد. إذ أن أغلبية كبيرة من الألمان (71 بالمائة) يرحبون بالمهاجرين، حسب ما صرح به مدير برنامج الاندماج والتأهيل في مؤسسة بيرتلسمان الألمانية، أولريش كوبر، يوم الخميس (04 شباط/ فبراير 2021) مشيرا إلى دراسة أجرتها المؤسسة عام 2019.

ثقافة الترحيب راسخة

أما بالنسبة للاجئين فإن نسبة الترحيب بهم أقل، إذ أن 59 بالمائة من الناس في غربي ألمانيا يرحبون بهم، في حين أن النسبة لا تتجاوز 42 بالمائة في شرقي البلاد. وصحيح أن موجة اللجوء في عام 2015/2016 أكدت على العبء الكبير للاجئين، لكن المشاركين في دراسة واستطلاع مؤسسة بيرتلسمان لم يشككوا في أهمية الاندماج، يقول كوبر. وتجدر الإشارة إلى أن أغلبية بسيطة (52 بالمائة) من الألمان يرون أن هناك هجرة زائدة إلى ألمانيا.

لكن وحسب ما قاله خبير الاندماج أولريش كوبر في أمسية نظمها المنتدى الكاثوليكي في تورينعن، فإن ثقافة الترحيب "راسخة نسبيا"، لكن يجب الاستمرار في تطويرها. والمهم في هذا المجال هو إبراز مساهمة المهاجرين وتقديرها، والتغلب على التشاؤم تجاه الهجرة والمهاجرين من خلال توجيه وتنظيم عملية الهجرة والتشدد في مكافحة التمييز بالإضافة إلى تحسين الاندماج في مجال التأهيل والتعليم والعمل والمجتمع، حسب رأي كوبر.

ع.ج (ك ن أ)

 

للمزيد