أرشيف
 Photo: Picture-alliance/AP Photo/L.Pitarakis
أرشيف Photo: Picture-alliance/AP Photo/L.Pitarakis

اعترض خفر السواحل التركي 123 مهاجرا خلال عمليات إنقاذ مختلفة قبالة ساحل إزمير غرب البلاد ، أمس الثلاثاء. وتوجه تركيا اتهامات لليونان بأنها تصد قوارب المهاجرين في بحر إيجة وتعرض حياتهم للخطر.

نفذ خفر السواحل التركي عدة عمليات إنقاذ في بحر إيجة أمس الثلاثاء، واعترض ما مجموعه 123 مهاجرا على متن قوارب مختلفة قبالة ساحل مقاطعة إزمير غرب البلاد.

وأشارت وكالة الأناضول التركية إلى أن "87 طالب لجوء" كانوا على متن قاربين دخلا المياه الإقليمية، دفعتهم "السلطات اليونانية" إلى الجانب التركي.

وكان القاربان يبحران قبالة مدينتي "ديكيلي" و"سفيريهيسار"، وأنقذهم خفر السواحل التركي فيما بعد، بحسب وكالة الأناضول.

وفي حادث منفصل يوم الثلاثاء، أنقذ فريق آخر من خفر السواحل 36 طالب لجوء بعد أن تعطل محرك قاربهم قبالة بلدة "أورلا". ونُقل المهاجرون إلى مكتب الهجرة الإقليمي.

وقبل ذلك بيوم، نقلت “وكالة أنباء تركيا”، عن مصادر أمنية تركية مطلعة، أن خفر السواحل التركي تلقى نداءات استغاثة من قارب مطاطي يحمل 12 مهاجرا كان متجها إلى اليونان، مشيرة إلى أن "خفر السواحل اليوناني حاول إغراق قوارب المهاجرين بواسطة قضبان معدنية مدببة، ما دفعهم للتراجع والانسحاب نحو السواحل التركية وسط صيحات النساء والأطفال في عرض البحر".


ويثير ملف الهجرة جدلا سياسيا بين اليونان وتركيا، وتتبادل كلا الدولتين اتهامات بانتهاك حقوق طالبي اللجوء. وبينما تتهم تركيا اليونان بأنها تستخدم العنف لصد قوارب المهاجرين في البحر، ترى الحكومة اليونانية أن أنقرة تستخدم ورقة اللاجئين للضغط على اليونان والاتحاد الأوروبي، لا سيما بعد إعلان أردوغان فتح حدود بلاده المشتركة مع اليونان في شباط/فبراير من العام الماضي.

 

للمزيد