مهاجرون على سطح سفينة الإنقاذ "أوبن آرمز". الصورة ملتقطة من فيديو نشره مؤسس المنظمة أوسكار كامبس
مهاجرون على سطح سفينة الإنقاذ "أوبن آرمز". الصورة ملتقطة من فيديو نشره مؤسس المنظمة أوسكار كامبس

أنقذت سفينة "أوبن آرمز" نهاية الأسبوع الماضي أكثر من 140 مهاجرا في المياه المالطية كانوا على متن قاربين مختلفين. وسمحت السلطات الإيطالية بإنزال المهاجرين في ميناء جنوبي جزيرة صقلية.

خلال عمليتي إنقاذ بين يومي الجمعة والسبت الماضيين زاد من صعوبتهما الطقس السيء، انتشلت سفينة "أوبن آرمز" 146 مهاجرا كانوا على متن قوارب متهالكة انطلقت من السواحل الليبية باتجاه القارة الأوروبية. 

السفينة التابعة لمنظمة غير حكومية إسبانية تحمل نفس الاسم، أغاثت مساء الجمعة 12 شباط/فبراير 40 شخصا، بينهم طفل يبلغ من العمر ثلاثة أشهر. 

في اليوم التالي، تلقت السفينة تنبيهات من منصة "هاتف الإنذار" بوجود قارب آخر يحمل حوالي 106 أشخاص في منطقة البحث والإنقاذ التابعة لمالطا. 

"بعد دقائق قليلة من إنقاذ 106 أشخاص في المياه الدولية، انقلب القارب وغرق تزامنا مع عاصفة وأمواج وصل ارتفاعها إلى أربعة". 


وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى أن عملية الإنقاذ جرت في المياه المالطية "تحت أنظار قارب دورية ليبي" يتبع لخفر السواحل الليبي المدعوم من أوروبا لمكافحة الهجرة غير الشرعية".

وأعلن مساء أمس الأحد مؤسس منظمة أوبن آرمز أوسكار كامبس أن السلطات الإيطالية سمحت للسفينة بالرسو في ميناء "بورتو إمبيدوكلي" جنوبي جزيرة صقلية، وإنزال المهاجرين. 


وعلى الرغم من الظروف المناخية السيئة، تستمر قوارب المهاجرين بمغادرة الساحل الليبي على متن قوارب تتعرض لحوادث مميتة. 

ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، لقي 114 مهاجرا مصرعهم في المتوسط منذ مطلع العام الحالي، أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الأوروبية. 

 

للمزيد