© أ ف ب | مهاجرون على طريق قرب مخيم موقت في جزيرة ليسبوس اليونانية في 17 ايلول/سبتمبر 2020.
© أ ف ب | مهاجرون على طريق قرب مخيم موقت في جزيرة ليسبوس اليونانية في 17 ايلول/سبتمبر 2020.

بعد الحريق الذي تعرض لهم مخيم المهاجرين في ليسبوس في شهر أيلول/سبتمبر الماضي لم يتم إعادة توطين سوى 2050 شخصا في دول الاتحاد الأوروبي. لكن الرقم الذي تم الإعلان عنه كان 5100. منظمة أوكسفام تدعو إلى تسريع توزيع اللاجئين!

دعت منظمة أوكسفام والمجلس اليوناني للاجئين الاتحاد الأوروبي في تقرير صدر اليوم الاثنين (15 شباط/فبراير) إلى تسريع وتيرة إعادة توزيع اللاجئين بين دول التكتل. وقالت منظمات الإغاثة في التقرير المشترك إنه منذ أن قدمت مفوضية الاتحاد الأوروبي اقتراحات الإصلاح في أيلول/سبتمبر، لم يكن هناك أي تقدم يذكر.

ومنذ أيلول/سبتمبر إلى نهاية العام الماضي، لم يتم إعادة توطين أكثر من 2050 شخصا في 10 من دول الاتحاد الأوروبي - بدلا من الرقم المعلن وهو5100 شخص. وبينما تم تنفيذ التدابير الأخرى المنصوص عليها في اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في عام 2016 على الفور - على سبيل المثال مراكز الاستقبال في الجزر اليونانية - لا يزال هناك عدم اتفاق بشأن توزيع الأشخاص الذين يحق لهم اللجوء في الاتحاد الأوروبي، وفقا للتقرير. كما يدعو التقرير دول الاتحاد الأوروبي إلى ضمان ظروف معيشية لائقة في المخيمات، التي صُممت لتكون انتقالية بموجب الاتفاقية، وليس لفترات الإقامة الطويلة.

وثيقة داخلية: المفوضية الأوروبية تقترح تسريع ترحيل اللاجئين

ويقول التقرير إن المخيم الجديد في ليسبوس الذي بني بعد حريق مخيم موريا لا يفي حتى الأن بالحد الأدنى من المتطلبات، مضيفا أن اليونان تتحمل العبء الأكبر عندما يتعلق الأمر بالوافدين. يشار إلى أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2020 وحده، تم قبول حوالي 27 الف طالب لجوء ، ومنذ عام 2016 كان هناك أكثر من 73 الف طالب للجوء. ويقول التقرير إن الكثير منهم عالقين داخل اليونان التي لا تملك الإمكانيات المالية لتعزيز اندماجهم، ولا حتى استراتيجية للقيام بذلك. ودأبت دول الاتحاد الأوروبي على الخلاف حول إصلاح اللجوء منذ سنوات. وطالبت دول الجنوب، بما في ذلك إيطاليا واليونان، واللتان يصلهما عدد كبير من طالبي اللجوء، بأن تستقبل دول أخرى بعض المهاجرين. لكن المجر وجمهورية التشيك ترفضان بشكل قاطع الالتزام بقبول المهاجرين.

د.ص ( د ب أ)

 

للمزيد