سفينة "آيتا ماري" قبيل إبحارها من ميناء ألماريا جنوب إسبانيا، الجمعة 12 شباط\فبراير 2021. المصدر: ماي داي ميديتيرانو
سفينة "آيتا ماري" قبيل إبحارها من ميناء ألماريا جنوب إسبانيا، الجمعة 12 شباط\فبراير 2021. المصدر: ماي داي ميديتيرانو

أبحرت "آيتا ماري" مجددا باتجاه منطقة البحث والإنقاذ في المتوسط، حيث وصلت صباح أمس الأربعاء إلى نقطة تبعد حوالى 70 كلم من السواحل الليبية. ومع مغادرة أوبن آرمز باتجاه صقلية لإنزال المهاجرين الـ149 على متنها، تبقى آيتا ماري سفينة الإنقاذ الوحيدة المتواجدة حاليا في المنطقة.

عاودت السفينة الإنسانية "آيتا ماري"، التابعة لمجموعة "ماي داي ميديتيرانو" الإسبانية، نشاطها من جديد في البحر المتوسط، بعد أن أبحرت من ميناء ألميريا (جنوب إسبانيا) يم الجمعة 12 شباط\فبراير متجهة إلى منطقة البحث والإنقاذ.


ووصلت السفينة صباح أمس الأربعاء 17 شباط\فبراير إلى نقطة تبعد حوالي 70 كلم من السواحل الليبية.

وهذه مهمة الإنقاذ الخامسة التي تنفذها هذه السفينة، بعد أن كانت قد أنقذت 269 مهاجرا خلال مهماتهم الماضية.

وأعلن ناشطون في المجموعة الإنسانية الإسبانية أنهم مستمرون في نضالهم من أجل حقوق الإنسان، "لقد بدأنا مهمتنا الخامسة. نواصل معكم النضال من أجل حقوق الإنسان".


ويمكن لـ"آيتا ماري" أن تنقذ 140 شخصا.

وفقا لدانييل ريفاس، المتحدث باسم مجموعة "ماي داي ميديتيرانو"، خلال اتصال مع مهاجر نيوز "عادة تستمر مهمتنا في البحر لمدة أسبوعين، وهذا يعتمد على عدد عمليات الإنقاذ التي سنقوم بتنفيذها".

ويتابع "ستخضع سفينة أوبن آرمز قريبا لإجراءات الحجر الصحي، وأوشن فايكينغ موجودة حاليا قيد الحجر الصحي (في ميناء أوغوستا الصقلي). نحن الوحيدون في منطقة الاستغاثة".

وكان ريفاس صرح في وقت سابق قائلا "نواجه الكثير من الصعوبات في كل مهمة... نحن مستعدون لإجراء اختبارات كورونا على متن السفينة، فبمجرد وصولنا إلى أحد الموانئ، إيطاليا على سبيل المثال، سيكون علينا إجراء الفحص والالتزام بالحجر الصحي، وهو ما يؤخر مهماتنا".

ومع مغادرة أوبن آرمز منطقة البحث والإنقاذ الأحد الماضي باتجاه صقلية لإنزال 146 مهاجرا على متنها، تبقى "آيتا ماري" سفينة الإنقاذ الوحيدة المتواجدة حاليا في المنطقة.

ومنذ بداية العام، فقد 159 مهاجرا حياتهم في البحر الأبيض المتوسط​، وفقا لبيانات المنظمة الدولية للهجرة.


 

للمزيد