جائحة كورونا تؤدي إلى تراجع عدد طلبات اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي إلى أدنى مستوياته منذ عام 2013
جائحة كورونا تؤدي إلى تراجع عدد طلبات اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي إلى أدنى مستوياته منذ عام 2013

أعلن مكتب دعم اللجوء الأوروبي عن تراجع كبير نسبيا في عدد طلبات اللجوء التي تم تقديمها عام 2020 في دول الاتحاد الأوروبي. ويبدو أن جائحة كورونا وقيود السفر كانت السبب الرئيسي لهذا التراجع.

تراجعت طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي بنسبة 31 بالمئة عام 2020 لتصل أدنى مستوياتها منذ عام 2013، وذلك "بسبب القيود على التنقل" نتيجة تفشي وباء كورونا، وفق ما أفاد المكتب الأوروبي لدعم اللجوء يوم الخميس (18 شباط/ فبراير 2021).

ووفق المكتب الذي مقره فاليتا، عاصمة مالطا، وتغطي معطياته دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين إضافة إلى النرويج وسويسرا، سجل 461 ألف و300 طلب لجوء عام 2020 مقابل 671 ألف و200 طلب في العام السابق. وقال المكتب الأوروبي لدعم اللجوء في بيان إن "التراجع الكبير (31 بالمئة) يعكس أثر جائحة كورونا وتدابير الطوارئ على غرار القيود على التنقل".

 ويعود 4 بالمئة من الملفات المودعة عام 2020 إلى طالبي لجوء يقدمون أنفسهم كقُصّر غير مصحوبين بذويهم، بزيادة 1 بالمئة مقارنة مع عام 2019.

السوريون في المقدمة!

 ولم تتغير قائمة الدول الرئيسية التي أتى منها طالبو اللجوء. إذ جاء السوريون في مقدمة طالبي اللجوء (64540، أقلّ تسعة بالمئة عن 2019) ويمثلون 14 بالمئة من الإجمالي. ويأتي تاليا الأفغان مع 48578 طلبا (-16 بالمئة) ثم الفنزويليون (30643 طلبا، -32 بالمئة) والكولومبيون (29438، -9 بالمئة) والعراقيون (18167، -40 بالمئة). وكان التراجع الأكبر في الطلبات من الأشخاص القادمين من نيجيريا حيث بلغت نسبته 44 بالمئة.

 وأوضح المكتب أنه رغم ظروف الجائحة، حافظت السلطات الوطنية المكلفة بالنظر في طلبات اللجوء على نفس مستوى القرارات الأوليّة لعام 2019، وتسببت الجائحة أيضا في خفض تراكم الطلبات نوعا ما.

وبقي معدل منح صفة اللجوء مستقرا عند 32 بالمئة في عام 2020 "رغم التقلبات القوية خلال العام". وأكبر المستفيدين من الصفة هم السوريون (84 بالمئة) يليهم الإريتريون (80 بالمئة) ثم اليمنيون (75 بالمئة)، في حين لا يتجاوز المعدل 2 بالمئة بالنسبة للكولومبيين و3 بالمئة للفنزويليين.

ع.ج (أ ف ب، د ب أ)

 

للمزيد