المركز الذي وقع فيه الاعتداء في مدينة باو جنوب فرنسا في 19 شباط/فبراير 2021. الحقوق محفوظة
المركز الذي وقع فيه الاعتداء في مدينة باو جنوب فرنسا في 19 شباط/فبراير 2021. الحقوق محفوظة

ذكرت عدة وسائل إعلام فرنسية أن طالب لجوء أقدم اليوم على مهاجمة مسؤول في مركز لاستقبال اللاجئين في مدينة باو، جنوب البلاد، بعد أن رُفض طلب لجوئه. وحسب تلك الوسائل، فإن الضحية لاقى حتفه مباشرة.

أوردت عدة وسائل إعلام فرنسية خبرا مفاده أن طالب لجوء سوداني أقدم على طعن مسؤول في مركز استقبال للاجئين (CADA) في مدينة باو (جنوب فرنسا) المحاذية للحدو مع إسبانيا.

وتوفي الضحية بعد وقت قصير من الاعتداء عليه، وفقا لتقارير ميدانية.

بيان للمدعي العام في المدينة، سيسيل جينساك، صدر بعد ظهر اليوم، قال إن "شخصا حضر إلى المبنى الإداري لمركز استقبال طالبي اللجوء، وطلب مقابلة رئيس قسم اللجوء. وبينما كان في مكتب الأخير، تنبه الموظفون للصراخ القادم من المكتب واتصلوا بالشرطة على الفور".


وأضاف البيان أنه مع وصول عناصر الشرطة، "وجدوا الضحية ملقى على الأرض وبانت على جسده آثار عدة طعنات بآلة حادة، في حين احتجز مرتكب الاعتداء".

وتوفي الضحية، 46 عاما، متأثرا بجراحه، على الرغم من تلقيه الإسعافات الأولية. وجاء في البيان "لدى الكشف الأولي على الجثة، تبين أنها تعرضت لعدة طعنات، خاصة في منطقة الصدر".

واحتجزت الشرطة المشتبه بتنفيذ الاعتداء على الفور بتهمة الشروع بالقتل، ولاحقا بتهمة القتل بعد وفاة الضحية.

وحسب البيانات الأولية، تبين أن المتهم رجل يبلغ من العمر 38 عاما، "يظهر سجله الجنائي إدانته مرتين في السابق لارتكاب أعمال عنف في 2017"، حسب بيان مكتب المدعي العام.


المتهم لم يكن يقيم في المركز، كما أنه لم يكن معروفا للأجهزة الأمنية. ووفقا لمصادر مطلعة، فإن هذا الهجوم لا يعتبر إرهابيا، فقد تم ارتكابه بعد رفض طلب اللجوء للمتهم من قبل المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية.

وأعلن رئيس بلدية باو، فرانسوا بايرو، على الموقع الإلكتروني لصحيفة "La République des Pyrénées" إنها "مأساة مروعة. إن الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن الضحية تم توظيفها لمساعدة اللاجئين".

وتبادل وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان التعازي مع فرانسوا بايرو وأسرة الضحية وأقاربه، معلنا أنه سيزور المركز في مدينة باو اليوم الجمعة عند الساعة 5:30.

 

للمزيد