قارب يقل مهاجرين تونسيين يدخل إلى ميناء لامبيدوزا. أنسا/ أرشيف
قارب يقل مهاجرين تونسيين يدخل إلى ميناء لامبيدوزا. أنسا/ أرشيف

باتت حركة انطلاق قوارب المهاجرين من السواحل التونسية خبرا شبه يومي، مع إعلان السلطات اعتراض نحو 30 مهاجرا كانوا بصدد الصعود على متن سفينة متجهة للسواحل الأوروبية. الداخلية التونسية أوردت أن وحدات تابعة لها قامت على مدى الأيام الماضية بسلسلة عمليات إنقاذ في المتوسط لمهاجرين، معظمهم من الجنسية التونسية.

أصدرت وزارة الداخلية التونسية بيانا أعلنت فيه أن وحدات من شرطة الحدود في منطقة حلق الواد، تمكنت من اعتراض نحو 30 شخصا كانوا بصدد الهجرة بحرا نحو السواحل الأوروبية.

وجاء في بيان الداخلية المنشور أمس الثلاثاء، أن هؤلاء الأشخاص كانوا بصدد الصعود على متن إحدى السفن الراسية في ميناء حلق الواد قبيل اعتراضهم من قبل قوات الأمن.

كما كانت وحدات من الحرس الوطني بكل من ولايتي نابل والمهدية قد أحبطت مطلع الشهر الجاري، محاولتين لاجتياز الحدود البحرية خلسة وأوقفت 29 شخصا.



وفي سياق متصل، أعلنت السلطات التونسية يوم الجمعة الماضي عن إنقاذ 18 مهاجرا كانوا على متن قارب متجه من مدينة سوسة (شرق) إلى إيطاليا.

الناطق باسم نقابة الحرس البحري (وزارة الداخلية) كريم بلحوش قال لوكالة الأناضول، إن المهاجرين غير النظاميين "كانوا على متن مركب شارف على الغرق إثر تسرب المياه إليه بسبب حمولته الزائدة".

وأورد بلحوش أن "من بينهم سبع إناث، إحداهن من دولة عربية (لم يسمها)، وطفل يبلغ من العمر خمس سنوات برفقة والدته، وطفلة قاصر لم تتجاوز 16 سنة كانت بمفردها".

وحسب تصريح الناطق باسم نقابة الحرس البحري، فإن غالبية هؤلاء المهاجرين "من ولايات سوسة والمنستير والمهدية (الساحل)، إضافة إلى القيروان (وسط)".

ووفقا للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (FTDES)، فإنه تم خلال عام 2020 إحباط أكثر من 670 عملية هجرة غير نظامية، مقابل 157 في 2019. كما قدر عدد المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا من السواحل التونسية إلى إيطاليا عام 2020 بحوالي 8 آلاف، مقابل 800 في 2019.

إيطاليا مستمرة بعمليات ترحيل التونسيين

وكان قد وصل 26 مهاجرا تونسيا تم ترحيلهم من إيطاليا أمس الثلاثاء الثاني من آذار/مارس، إلى مطار النفيضة (جنوب العاصمة)، سبقهم ترحيل 40 مهاجرا آخرين في كانون اثاني/يناير الماضي.

وبحسب آخر تقرير صادر عن المنتدى في كانون الأول/ديسمبر، وصل 1,298 مهاجرا إلى إيطاليا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، مقارنة بـ 90 في الفترة نفسها في 2019 و175 في 2018.

وتحدث التقرير عن 63 عملية هجرة غير نظامية تم اعتراضها خلال تشرين الثاني/نوفمبر 2020، مقابل 22 في 2019 و24 في 2018، بالإضافة إلى اعتقال 849 مهاجرا، مقابل 501 في 2019 و333 في 2018.

وبين الأول من كانون الثاني/يناير و30 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، أي خلال 11 شهرا، وصل 12,512 مهاجرا إلى السواحل الإيطالية، بزيادة قدرها 365% مقارنة بعام 2019 (2682 مهاجرا)، و149% مقارنة بعام 2018 (5،024 مهاجرا).

 

للمزيد

Webpack App