الشرطة الفرنسية
الشرطة الفرنسية

اعترضت شرطة الحدود الفرنسية شاحنة تقل 17 مهاجرا، خلال ليلة السبت، في "بولوني سور مير" في "با دو كاليه" شمال البلاد. وتم اعتقال شخصين يشتبه أنهما مهربين.

اكتشفت شرطة الحدود الفرنسية ، ليلة السبت 6 آذار/مارس، 17 مهاجراً مختبئين في شاحنة في "بولوني سور مير" شمال فرنسا.

ووفقا للمعلومات التي حصلت عليها صحيفة "لا فوا دو نورد" اليومية المحلية، فإن المهاجرين كانوا يأملون في الوصول إلى إنجلترا عن طريق البر. وعلى الرغم من أن تعزيز عمليات التفتيش على الطرق والنفق الأوروبي قد ساهم في الحد من محاولات عبور القناة بهذه الوسيلة، إلا أن البعض لا يزال يخاطر بذلك.

وأشارت الشرطة في تغريدة نُشرت يوم الأحد، إلى أن سبعة من المهاجرين "وضعوا رهن الاعتقال الإداري". علما أيضا أنه تم "احتجاز" شخصين يشتبه في أنهما "مهربين". وفي حال عرضهم على القضاء، سيواجهون غالباً أحكاماً بالسجن.


علاوة على ذلك، حُكم على مهربين آخرَين الأسبوع الماضي، بالسجن ثلاث وخمس سنوات، بالإضافة إلى منع نهائي من دخول الأراضي الفرنسية. وكانت شرطة "با دو كاليه" قد ألقت القبض عليهم قبل بضعة أشهر بعد تنظيمهم محاولة فاشلة لعبور بحر المانش مما أدى إلى مقتل اثنين من المهاجرين.

للمزيد >>>> فرنسا: الحكم بالسجن على سبعة مهاجرين بعد اتهامهم بالتمرد في أحد مراكز الاحتجاز

عمليات اعتراض بشكل يومي

سواء بالقرب من النفق أو على شواطئ ساحل كاليه، نفذت الشرطة عمليات اعتراض لمهاجرين بشكل شبه يومي خلال الأسابيع الأخيرة، لا سيما بسبب تحسن الأحوال الجوية بشكل بسيط.

و"أحبطت" الشرطة، مساء أمس الإثنين، محاولة لعبور القناة في "سانغا" على متن قارب صغير كان على متنه ستة مهاجرين. وفي الليلة السابقة، تم اعتراض أكثر من 45 شخصا، بينهم قاصرون، في ظروف مماثلة. كما تم يوم الأحد، إحباط محاولة أخرى من قبل الدوريات التي أبلغت عن فرار 20 مهاجرا.


وفي عام 2020، تم تسجيل أكثر من 9500 محاولة عبور للمانش على متن قوارب صغيرة، أي أربع مرات أكثر من عام 2019 ، وفقًا لتقرير صادر عن المحافظة البحرية.

 

للمزيد