ANSA / مهاجرون ممن يحاولون العبور إلى كرواتيا يتجمعون حول الخيام التي أقيمت بالقرب من معبر ماليفاتس الحدودي في البوسنة والهرسك. المصدر: أي بي إيه/ فهيم دامير.
ANSA / مهاجرون ممن يحاولون العبور إلى كرواتيا يتجمعون حول الخيام التي أقيمت بالقرب من معبر ماليفاتس الحدودي في البوسنة والهرسك. المصدر: أي بي إيه/ فهيم دامير.

استمرار الأوضاع المزرية للاجئين والمهاجرين في البوسنة والهرسك، يجعل أصوات الحقوقيين تتعالى لتغيير الأوضاع. وانظم صوت مايكل لانداو، رئيس كاريتاس أوروبا، للداعين للقيام بتغييرات ووجه كلامه للاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن السكان أيضا يعانون من فقر ومشاكل كثيرة.

دعا مايكل لانداو رئيس جمعية كاريتاس الخيرية، الاتحاد الأوروبي إلى تقديم المزيد من المساعدات للبوسنة والهرسك. مشددا في تصريحات لوكالة الأنباء الكاثوليكية، أنه "بعد رحلة تقصي الحقائق عبر البلقان، فإن خُمس السكان يعيشون تحت عتبة الفقر"، مطالبا أوروبا ألا "تخذل البوسنة والهرسك" ومذكرا بمحنة السكان والمهاجرين معاً.

تقدر كاريتاس عدد اللاجئين في البوسنة بنحو 10 آلاف مهاجر. يعيش نصفهم فقط في مخيمات دائمة، بينما يستمر الآلاف منهم في الاختباء في الغابات أو أنقاض المنازل.

وأضاف لانداو، أن تشييد الجدران والأسوار ضد اللاجئين على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي ليس حلاً. منذ إغلاق الحدود مع المجر، يسعى الكثير من اللاجئين الوصول إلى أوروبا عبر البوسنة والهرسك باعتباره بلد عبور إلى أوروبا الغربية.

وقال لانداو "العبء ثقيل على بلد لا يزال بنفسه يعاني من صدمة الحرب وتبعاتها السلبية". وتبقى أوروبا حسب المتحدث مدعوة للمساعدة في تحقيق ظروف إنسانية للسكان، وأيضا لفتح تحقيق على المدى الطويل، في أسباب استمرار الأزمة. مشيرا إلى أن " قيمنا الأوروبية التي تحظى بتقدير كبير معرضة للخطر على حدود أوروبا".

م. ب ( ك ن أ) 


 

للمزيد